كواليس جهوية

أزمة في جماعة مكناس تهدد مستقبل العمدة

مكناس. الأسبوع

 

    فشل عمدة مدينة مكناس، جواد باحجي، في عقد دورة مجلس المدينة العادية الخاصة بشهر أكتوبر، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، بعدما غاب عن الاجتماع 52 مستشارا من أصل 61 بعضهم ينتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار.

وقاطع عشرات الأعضاء دورة المجلس، بسبب خلافهم مع العمدة حول مشروع الميزانية وبرنامج عمل الجماعة، حيث لازالت الخلافات والصراعات داخل الأغلبية نفسها بسبب عدم قبولهم تحكم الرئيس في بعض القرارات المتعلقة بالشأن العام.

تتمة المقال بعد الإعلان

وبالرغم من تدخل العامل عبد الغني الصبار، لأجل طي الخلاف وإعادة الأمور إلى نصابها، وتحقيق التوازن بين مكونات المجلس ونبذ الخلافات والصراعات، خدمة للساكنة، إلا أن الصراع السياسي بين العمدة باحجي والمستشارين المنتمين للأغلبية، لا زالت قائمة.

وقد تم تشكيل أغلبية جديدة داخل مجلس مدينة مكناس رافضة لطريقة تدبير شؤون الجماعة الحضرية، تتكون من مستشارين من بعض منتخبي الأحرار والاستقلال والأصالة والمعاصرة والاتحاد الدستوري والعدالة والتنمية.

بالمقابل، طالب عبد الوهاب البقالي، عضو في المجلس، بإرجاع جميع أعضاء المكتب بمن فيهم الرئيس، سيارات المصلحة وكافة التعويضات التي حصلوا عليها خلال السنة الحالية، بسبب الشلل الذي يعرفه المجلس منذ عدة أشهر.

ودعا البقالي المنتمي لفريق حزب الاشتراكي الموحد، الساكنة إلى مطالبة الرئيس ونوابه بوضع سيارات الجماعة داخل المصلحة، وإعادة تعويضات سنة مع تعويض ثمن المحروقات لميزانية المجلس، معتبرا أنه لا يمكن الاستمرار في الاستفادة من هاته الامتيازات المادية مع الشلل الذي يعرفه المجلس.

تتمة المقال بعد الإعلان

وسبق للأغلبية المسيرة لمجلس جماعة مكناس أن قامت خلال إحدى الدورات السابقة بمحاولة لسحب الثقة من رئيس الجماعة جواد باحجي، والقيام بعدة إجراءات، من بينها مقاطعة جميع الاجتماعات التي دعا إليها الرئيس، سواء اجتماعات المكتب أو اجتماعات بعض اللجان.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى