كواليس جهوية

عشرات الأسر بسلا تنتظر إدماجها في لوائح إعادة الإيواء

برنامج "مدن بدون صفيح" على المحك

سلا. الأسبوع

    لا زالت بعض الأسر من ساكنة أولاد العياشي بمدينة سلا، تنتظر من السلطات إنصافها وتسوية وضعيتها الاجتماعية، بعدما تم هدم منازلها دون تسجيلها في لوائح المستفيدين من برنامج إعادة الإيواء، رغم أن أطفالهم يدرسون في المؤسسات التعليمية القريبة من الحي الصفيحي.

وحسب مصادر مطلعة، فإن عدد الأسر غير المستفيدة من برنامج إعادة الإيواء يصل لمئات الأسر، تم إقصاءها بالرغم من توفرها على وثائق وشواهد مدرسية لأبنائها تؤكد استقرارها في دوار أولاد العياشي منذ سنوات، لكن الإحصاء لم يشملها ما جعلها خارج لوائح المستفيدين بسبب خروقات شابت عملية الإحصاء من قبل أعوان السلطة والمكلفين بالملف، الشيء الذي دفع بعض الحقوقيين إلى مراسلة وزارة الداخلية قصد فتح تحقيق حول لوائح المستفيدين.

وتطالب الأسر المتضررة بتعويضها عن الضرر الذي أصابها بعدما قامت السلطات المحلية بهدم بيوتها وتشريدها من السكن دون أن يتم تسجيلها في لوائح المستفيدين، من بينهم نساء أرامل وشيوخ، لم تتم مراعاة فقرهم وظروفهم الاجتماعية المزرية خلال عملية الهدم، من أجل إعادة إيوائهم أو توفير مساكن مؤقتة لهم، بالرغم من أن برنامج “مدن بدون صفيح” ترصد له ملايين الدراهم، الشيء الذي جعل بعض الأسر تبيت في العراء أو بناء خيام فوق ركام البيوت المهدمة، بسبب عدم قدرتها على مصاريف الكراء.

تتمة المقال بعد الإعلان

وحسب ذات المصادر، فإن هناك ثلاث فئات تقطن دوار أولاد العياشي: فئة تم إحصاؤها خلال السنوات الماضية، وفئة اشترت المنازل وتتوفر على عقود التنازل من أصحابها بعد الإحصاء، ثم فئة غير مسجلة في لوائح المستفيدين بسبب عدم حضورها خلال فترة الإحصاء خلال فترة الحجر الصحي للوقاية من انتشار “كوفيد 19″، أو لأسباب أخرى، حيث تتم دراسة شكاياتهم بناء على الوثائق والشواهد المدرسية وورقة التنقل خلال فترة جائحة “كورونا”.

وتطالب هيئة حقوقية بتسوية وضعية دوار أولاد العياشي، خاصة الأسر التي لديها أدلة وأبناء يدرسون في المؤسسات التعليمية المتواجدة في المنطقة، والأسر التي تم إقصاؤها خلال عملية الإحصاء بسبب تجاوزات في لوائح المستفيدين.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى