كواليس جهوية

إقصاء بلدية دمنات من برنامج تنمية جهة بني ملال خنيفرة

دمنات. الأسبوع

    يسود استياء عارم في أوساط فعاليات الجماعة الترابية لدمنات، بعد إقصائها من برنامج التأهيل الذي سوف تستفيد منه الجماعات الأخرى على صعيد جهة بني ملال خنيفرة.

وانتقد المستشار الجماعي عبد العالي العوفير، إقصاء الجماعة الترابية لدمنات، قائلا في تدوينة له على حسابه “الفايسبوكي”، أن “إقليم أزيلال لا زالت تسيطر عليه ثقافة الإقصاء وعقلية التهميش وإلغاء الآخر”.

وأوضح نفس المصدر، أن “هذا الإقصاء الممنهج يظهر من خلال علاقة جماعة دمنات بمجموع الجماعات بالأطلس، وأيضا علاقة جماعة دمنات بالمجلس الإقليمي بأزيلال، واللذين أصبحا يحتضنان ثقافة الإقصاء والتهميش وإلغاء الآخر، وهو ما لامسناه وسجلناه”.

تتمة المقال بعد الإعلان

وقد تم إقصاء جماعة دمنات وتهميشها من اتفاقية تعاقد بتنفيذ برنامج الارتقاء بمراكز البلديات في جهة بني ملال خنيفرة 2022-2025، بين وزارة التخطيط وإعداد التراب الوطني والعمران والإسكان، ومجلس جهة بني ملال خنيفرة وإقليم أزيلال الذي يضم مجموع جماعات الأطلس الكبير، ومجلس بلدية أزيلال وعدد من الجماعات القروية، يقول المستشار الجماعي العوفير، قبل أن يضيف: “إن كل مطلع على المبالغ المالية التي رصدت لبرنامج تطوير مراكز البلديات بمنطقة بني ملال خنيفرة، والتي تزيد عن 20 مليار سنتيم، تبرز الانتقاء المفضوح لجماعات قروية بعينها وبلدية واحدة وإقصاء بلدية دمنات، ما يكشف أن هناك تهميشا وإلغاء مقصودا”.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى