كواليس الأخبار

شبح الحرب النووية يخيم على العالم

الرباط. الأسبوع

    غير بعيد عن “قمة سمرقند” وما مثلته من ظهور لمؤشرات نظام عالمي جديد بقيادة الصين وروسيا(..)، صعّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من لهجته في مواجهات “التلاعبات” الغربية، التي تعد أوكرانيا مسرحا لها، حيث اتهم الغرب بأنه لا يريد إحلال السلام بين روسيا وأوكرانيا، مؤكدا أن أوكرانيا تستخدم المرتزقة والمتطوعين الآخرين بقيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وقد كان للعالم منتصف هذا الأسبوع موعد مع أقوى خطاب لبوتين منذ انطلاق العملية العسكرية، حيث دعا إلى التعبئة الجزئية لمواجهة الغرب بعد تعرض بلاده لتهديدات نووية، مؤكدا أنه مستعد للرد.

في هذا السياق، قال وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أن التعبئة الجزئية تنطبق على من لديه خلفية عسكرية، مشيرا إلى أن لدى بلاده موارد ضخمة و25 مليون فرد، وأضاف أن نحو 300 ألف من جنود الاحتياط استُدعوا في إطار التعبئة الجزئية.

هي إذن، مؤشرات حرب نووية، جعلت كل بلدان العالم تتساءل عن مصيرها في حالة اندلاع هذه الحرب الخطيرة على السلالة البشرية، وليست أوروبا وحدها من يجب أن تسائل نفسها، بل حتى الدول البعيدة التي أدخلت نفسها في لعبة التحالفات بين واشنطن وموسكو، ما يطرح السؤال حول مستقبل هذه الدول.

تتمة المقال بعد الإعلان

وتعد هذه تعبئة بوتين الأولى منذ الحرب العالمية الثانية، وقد حذّر الغرب من أنه لم يخادع عندما قال إنه مستعد لاستخدام الأسلحة النووية للدفاع عن روسيا، ما يعني جدية الموقف، إلى هنا يطرح السؤال عن مستقبل بلدان مثل المغرب بين مؤشرات النظام العالمي الجديد الذي تقوده دول “البريكس” و”الحرب النووية” التي تهدد بحرق الأخضر واليابس.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى