الرباط يا حسرة

نونبر.. امتحان لكل العرب

الرباط. الأسبوع

    في شهر نونبر المقبل، يجتاز العرب امتحان الاتحاد والتلاحم، وقد جرت العادة في كل مناسبة عالمية يتجند لها مختلف الأصدقاء والجيران والشركاء في المنظمات، للتحضير – كل حسب إمكانياته – لإشعار الدولة المنظمة والمحتضنة لأي مناسبة كونية بأنها مدعمة ومساندة من إخوانها وجيرانها، وها هي العاصمة الدوحة بإمارة قطر تستعد لتكون مرآة تعكس حضارة كل العرب وذكائهم وكفاءتهم في التنظيم والتسيير والتدبير لإمتاع العالم أجمع بتنظيم نهائيات كأس العالم في كرة القدم.. فبعد شهرين سينطلق العرس الكروي الكبير بدولة قطر، وكان من الواجب على كل عربي مساندة القطريين حتى تظهر أخوة العرب كعقيدة يشاركها كل من ينتمي إلى خريطتهم، سواء في الخليج أو الشرق أو المغرب، ولنسأل أولا منتخبينا في العاصمة عن دورهم في تقريب هذا العرس الرياضي من الرباطيين؟ فإذا برمجت رحلات جوية جديدة مباشرة من الدار البيضاء إلى الدوحة، وهو عمل محمود لتقريب التواصل الأخوي بين البلدين، فإن الطريق عُبّدت لتحقيق هذا التواصل من جهة، ومن جهة ثانية، لتسهيل تنقل الجمهور الكبير المحب لكرة القدم والتواق إلى مساندة المنتخب الوطني في ملاعب عربية، وإلى اكتشاف بلد شق نهج إسعاد مواطنيه بتوفير كل حاجياتهم وحمايتهم من سموم المتربصين بخيراتهم وإشهاد الكون أجمع على قدرة دولة عربية صغيرة من حيث الحجم على تنظيم تظاهرة رياضية كبيرة جدا.

وقبل القمم الكروية بمونديال قطر، نتمنى أن يلتئم شمل القادة العرب في قمة الدول العربية بالجزائر بداية شهر نونبر القادم، وأن تزول وإلى الأبد “وسوسة” تشتيت الأمة العربية ليسهل “بلعها” لإضعاف هذه الأمة في وقت لن تستقر إلا البلدان القوية، وفي هذه القمة تكون توصية بمساندة دولة قطر لإنجاح تظاهرتها الرياضية بالحضور العربي المكثف عبر خطوط جوية خاصة بأثمنة مناسبة لعموم المواطنين كما اعتادت على ذلك بلدان الاتحاد الأوروبي وغيرها، وأن يشجع العرب كل المنتخبات العربية المشاركة، وأن يخصص لهم عند الوصول شباك خاص في مطار العاصمة الدوحة حتى يتأكد الجميع من “اتحاد العرب” بناء على قمة الجزائر الشقيقة، ليكون الموعد في الدوحة للاحتفال بالاتحاد والاحتفاء بالاحتضان الكروي العالمي.. إنه امتحان عسير نرجو الله أن ينجح فيه العرب.

تتمة المقال بعد الإعلان

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى