كواليس جهوية

مخاوف من اندلاع حرائق في واحات النخيل بالراشيدية

الراشيدية. الأسبوع

    تعرف المناطق التابعة لإقليم الراشيدية وجهة درعة تافيلالت، ارتفاعا قياسيا في درجات الحرارة لم تشهدها مناطق الجنوب الشرقي من قبل، مما أثار مخاوف الناس من اندلاع الحرائق في واحات النخيل.

وتعرف بعض المناطق التابعة للجهة درجة حرارة تتراوح ما بين 46 إلى 50 درجة في النهار، مما جعل بعض خبراء المجال البيئي يحذرون من تأثير موجة هذه الحرارة على واحات النخيل التي تشتعل فيها النيران بشكل مفاجئ مما يحتم على مصالح الوقاية المدنية والسلطات التدخل لإخمادها.

وتشكل الحرائق خطورة كبيرة على مستقبل الواحات التي تعتبر ثروة وطنية نادرة، نظرا لمساهمتها في إنعاش الاقتصاد المحلي بجهة درعة تافيلالت وتوفير نشاط زراعي لفائدة الساكنة، الأمر الذي يتطلب حملات تحسيسية وتوعوية من قبل السلطات والمجتمع المدني من أجل توعية السكان بالأسباب الحقيقية وراء حدوث الحرائق وكيفية الحد منها.

وتطالب فعاليات جمعوية من سلطات إقليم الراشيدية، بفتح تحقيقات لمعرفة الأسباب التي تقف وراء هذه الحرائق، داعية إلى القيام بحملات إعلامية تحسيسية عبر القنوات التلفزية من أجل حث المواطنين على تجنب الأسباب التي تؤدي إلى اندلاع الحرائق في واحات الجنوب الشرقي، وحتى الغابات.

وحسب بعض الإحصائيات، فإن عدد الحرائق التي وقعت في واحات الجنوب الشرقي منذ بداية الصيف الحالي، بلغت عشرين حريقا، إلا أنها تظل محدودة ومع ذلك تشكل خطرا على مستقبل الواحات في المنطقة.

وبهذا الخصوص، أطلقت فعاليات جمعوية وإعلامية نداء وعريضة موجهة إلى وزارة الفلاحة والسلطات العمومية، للاهتمام بواحات النخيل في الجنوب الشرقي للمملكة، التي تعيش وضعية مزرية بسبب إدراجها ضمن مشروع “المخطط الأخضر”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى