كواليس جهوية

اشتوكة أيت باها | جماعات ترابية تتوفر على سدود ولا يصلها الماء

اشتوكة أيت باها. الأسبوع

    تعرف العديد من الجماعات الترابية التابعة لإقليم اشتوكة أيت باها خصاصا كبيرا في الموارد المائية، الشيء الذي جعل الساكنة تواجه صعوبات كبيرة من أجل التزود بالمياه الصالحة للشرب.

وتعالت بعض الأصوات المطالبة للسلطات والوزارة الوصية، بوضع حلول عاجلة لتوفير الماء والتوزيع العادل بين ساكنة الجماعات الترابية، خاصة التي تعرف تواجد سدود فوق أرضها ومحطات للمعالجة، لكنها تظل خارج دائرة الاستفادة منها، مما يتطلب مقاربة عادلة لتمكين هذه الجماعات من حصتها من الموارد المائية الواقعة في منطقتها.

في هذا السياق، وجه الحسين أزوكاغ برلماني من المنطقة، مؤخرا، سؤالا إلى وزير التجهيز والماء نزار البركة، قال فيه أن الوضعية التي تعرفها الجماعات الترابية حرجة ودقيقة بسبب تراجع الواردات المائية التي انخفضت بـ 85 في المائة بسبب ضعف التساقطات المطرية وتراجع نسبة الثلوج التي تقلصت مساحتها من 14 ألف كلم مربع إلى 5 آلاف كلم مربع، مضيفا أن المياه الجوفية تطرح بدورها مشكلا كبيرا أمام تراجع نسبتها حد الاستنزاف بواقع مترين إلى ثلاثة أمتار في السنة، وزيادة نسبة الملوحة.

وتساءل ذات المصدر عن مدى وجود برنامج عملي ومستعمل من قبل الحكومة لتحقيق الإنصاف المائي لساكنة الجماعات الترابية التي توجد السدود ومحطات تحلية مياه البحر فوق ترابها، موضحا أن محطة التحلية المتواجدة في منطقة اشتوكة أيت باها، والتي تقع في جماعة “إنشادن”، تزود الأقاليم المجاورة بالماء وتعمل على تأمين مصادر المياه، لكن الجماعة التي تحتضن المشروع والجماعات المجاورة، لا تستفيد من مياه المحطة، وأشار إلى أن السلطات الإقليمية والجماعات تقوم بمجهودات لتخفيف أثار الخصاص المائي الذي يهدد المنطقة.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى