كواليس جهوية

سلا | تجار المتلاشيات يطالبون بالتدخل الملكي للاستفادة من محلات سوق الصالحين

سلا. الأسبوع

    وجد عشرات “الفراشة” وباعة المتلاشيات بـ”جوطية” سوق الصالحين القديمة، أنفسهم خارج دائرة الاستفادة من المحلات التجارية للسوق الجديد الذي تم تدشينه مؤخرا بتعليمات ملكية، وذلك لوضع حد لمعاناة التجار والباعة المتجولين في “الدوار” قرب حي الشيخ المفضل.

وبعدما أشرفت السلطات المحلية على توزيع المحلات التجارية على أصحاب المحلات القصديرية، في مختلف الأنشطة التجارية، أصبح باعة المتلاشيات في “الجوطية” القديمة والبالغ عددهم 60 شخصا، محرومين من الاستفادة من السوق لأسباب مجهولة ودون مبررات واضحة من قبل سلطات العمالة، التي سبق أن توصلت بلائحة أسماء هؤلاء الباعة، من ضمنهم أشخاص قضوا أزيد من 30 سنة و40 سنة في “الجوطية”، ومن بينهم من أخذ مكان والده لكنه وجد نفسه مطرودا.

وقال أحد الباعة المتجولين أن “من حقنا كباعة متجولين في سوق ساعة والجوطية، أن نستفيد من المشروع، وليس في السوق النموذجي في حي الرحمة قرب الكاريان، نحن من الناس الأوائل الذين كانوا يمارسون التجارة في سوق الصالحين منذ عشرات السنين قبل انتقال السوق إلى حي الشيخ المفضل، ليس لدينا مصدر آخر للزرق، لهذا نطالب بحقنا في الاستفادة”.

وأكد شخص آخر أن “تجار المتلاشيات متواجدون في سوق الصالحين منذ 40 سنة، وهم يمارسون هذا النشاط التجاري، وتم إحصاؤهم وتقديم لائحة أسمائهم إلى سلطات العمالة من أجل تمكينهم من الاستفادة في إطار المشروع، لكنهم فوجئوا بإقصائهم وإلحاقهم بحي الرحمة وهي منطقة بعيدة”.

ويطالب باعة “جوطية” سوق الصالحين بالتدخل الملكي من أجل إيجاد حلول لهم للاستفادة من محلات سوق الصالحين على غرار تجار الطيور الذين استفادوا من المشروع رغم أنهم لم يكونوا يملكون محلات تجارية به قبل الإصلاح.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى