عين على الشرق

إلى متى سيظل مستشفى القرب بزايو خارج الخدمة ؟

الأسبوع. زوجال بلقاسم

 

    لا يزال مستشفى القرب بزايو عاجزا عن تلبية حاجيات ساكنة المدينة، ومناطق الجوار، ولم يستطع إلى حد الآن أن يلبي حاجيات مرتفقيه ويخفف من معاناة المواطنين مع قطاع الصحة.

ويتجلى فشل مستشفى القرب في غياب الأطباء والممرضين، وافتقاده للعديد من المواد الطبية وشبه الطبية، حيث إن الكثير من الحالات المستعجلة لا تجد وسائل التدخل، مما يضطر معه أهل المرضى إلى نقله صوب المستشفى الإقليمي بالناظور، وهو ما يزيد من حجم المعاناة.

تتمة المقال بعد الإعلان

ووفق ما صرح به بعض أبناء المنطقة، فإن مستشفى القرب يفتقد لتدبير يليق بحجم هذه المؤسسة وأدوارها، وهذا مرده إلى غياب مدير للمستشفى، كما أن ذات الشخص يعتقد أن المرفق في حاجة إلى العدد الكافي من الأطر الطبية والتمريضية والإدارية، بينما يرى البعض الآخر أن الأمر يزداد سوء في ظل قدوم أبناء الجالية وزيادة الوافدين على المستشفى تتزايد معها معاناة الساكنة، خاصة مع ما يلاحظ من استهتار لبعض الأطر الطبية وغيابها المتكرر عن قسم المستعجلات، ناهيك عن سوء تعاملها مع عدد من الحالات.

من جهتهم، استغرب بعض أفراد الجالية من عدم تدخل مسؤولي قطاع الصحة على المستوى الإقليمي، والجهوي والمركزي، لفرض نوع من الرقابة على عمل المستشفى وردع كل مستهتر بصحة الناس.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى