الأسبوع الرياضي

رياضة | المغرب يسير بسرعة و”الكابرانات” ينبحون

الرباط. الأسبوع

    بدون حياء وبدون خجل، هاجمت قناة “الشروق” الجزائرية، الناطقة الرسمية باسم “الكابرانات العجزة”، مؤخرا، الحفل الأسطوري الذي نظمه الاتحاد الإفريقي بالمغرب، والذي أشادت به كل القنوات ووسائل الإعلام العالمية، وجميع الضيوف الذين حلوا بأرض المملكة من جميع أرجاء العالم.

قناة “الصرف” هاته وصفت الحفل بالجنائزي وهي تعلم جيدا أن الشعب الجزائري المغلوب على أمره يعيش الجنائز كل يوم، بسبب شظف العيش، والمعاناة اليومية التي يتكبدها جراء وقوفه لساعات في طوابير طويلة من أجل اقتناء ربع لتر من الحليب الممزوج بالماء غير الصالح للشرب، دون الحديث عن ندرة المواد الغذائية الأساسية، كالخضر والزيت والخبز، في الوقت الذي يعيش فيه “جنرالات” الصالونات الذين ما زالوا يعانون من عقدة المغرب الذي جرعهم جنوده المرارة في حرب “الرمال”، (يعيشون) في الرفاهية بعد أن باعوا كل خيرات البلد واقتسموها فيما بينهم.

هذه القناة البئيسة لم تكتف بهذه الادعاءات، بل إنها انتقدت كذلك حصول اللاعب السنغالي ساديو ماني على جائزة أفضل لاعب في إفريقيا، متجاهلة أن نجم لفربول السابق الذي انتقل مؤخرا إلى باييرن ميونيخ فاز بكأس إفريقيا للأمم، وتأهل إلى نهائيات كأس العالم، على عكس “دميتهم” المدللة رياض محرز الذي خرج وكعادته خاوي الوفاض على غرار منتخبهم ومدربهم.

نتأسف كثيرا لما آلت إليه الأوضاع في الجارة الشرقية التي تذرف الدموع وهي ترى المغرب ورياضته في القمة، ففريق الوداد الرياضي فاز بكأس عصبة الأبطال للأندية، ونهضة بركان فاز بكأس الاتحاد الإفريقي، والمنتخب الوطني للرجال والنساء تأهلا إلى نهائيات كأس العالم، وكذلك الشأن بالنسبة لمنتخبنا لأقل من 17 سنة، بالإضافة إلى تألق منتخب “الفوتسال”، وتأهل المنتخب الوطني لكرة اليد إلى المونديال، وفوز المنتخب الوطني للتيكواندو ببطولة إفريقيا، وتأهل المنتخب الوطني للألعاب الإلكترونية لنهائيات كأس العالم، وحتى في مباريات الطبخ تجاوزناكم يا “بؤساء”، ناهيك عن انتصاراتنا الدبلوماسية…

فالمغرب يسير بسرعة البراق، و”الكابرانات” ينبحون.

تعليق واحد

  1. Ignorer l’ignorance Harkis sombrer dans le redecule la maladie incurable et au stade terminale que dieu nos préservent des cerveaux limités

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى