الأسبوع الرياضي

رياضة | هل سيتابع خاليلوزيتش المونديال من منزله ؟

بعد التصريح الأخير والصارم لرئيس الجامعة السيد فوزي لقجع

الرباط. الأسبوع

    قطع رئيس الجامعة الملكية المغربية، السيد فوزي لقجع، الشك باليقين، حينما صرح لوسائل الإعلام خلال حفل انطلاق نهائيات كأس إفريقيا للأمم (إناث) التي يحتضنها المغرب، بأن القرار النهائي حول مستقبل الناخب الوطني البوسني خاليلوزيتش سيتخذه المكتب المديري للجامعة في القادم من الأيام، مضيفا أنه على الجمهور المغربي أن يطمئن على الفريق الوطني خلال المونديال، خاصة وأنه يتوفر على أحسن العناصر التي تلعب في أقوى الأندية الأوروبية.

رئيس الجامعة أكد كذلك، وبلغة “الكوايرية”، أنه كان في معظم الأحيان غير متفق مع العديد من القرارات التقنية التي يتخذها خاليلوزيتش، الذي لم يقو على الاعتماد لحد الآن على تشكيلة رسمية يتعود الجمهور المغربي على رؤيتها، مبديا انزعاجه من عدم اعتماد المدرب على اللاعب المتألق سفيان بوفال خلال المباراة الفاصلة ضد الكونغو الديمقراطية، والتي منحت ورقة تأهل الأسود إلى المونديال للمرة السادسة في تاريخهم.

ربما تصريحات السيد فوزي لقجع تعتبر بمثابة رسالة مباشرة وواضحة لمن يهمه الأمر، أي خاليلوزيتش، بأن أيامه على رأس الإدارة التقنية للمنتخب أصبحت معدودة، ليعيد نفس السيناريو الذي عاشه مع كل من منتخبي الكوت ديفوار واليابان، حينما حرم من قيادتهما لنهائيات كأس العالم بسبب تعنته واصطداماته المجانية مع ركائز الفريق، وهذا ما سيساهم في إقالته مرة أخرى، ليتابع المونديال من منزله في البوسنة أو فرنسا.

السؤال الذي يجب أن نطرحه في حالة إقالة المدرب البوسني هو: من سيكون البديل ونحن على بعد أشهر قليلة من انطلاق المونديال؟

لا الركراكي ولا عموتة؟

    بصراحة، وحتى نكون منطقيين وواقعيين مع أنفسنا، على الجامعة أن تبحث عن مدرب أجنبي بكاريزما قوية، وبتجربة كبيرة بإمكانه أن يكون المدرب المناسب في المكان المناسب.

سيقول البعض لماذا هذا التحامل على الأطر الوطنية التي أبانت عن قدرتها على تدريب المنتخب المغربي؟

ليس هناك أي تحامل أو احتقار للأطر الوطنية، لكن الظروف الحالية لا تسمح لنا بالمغامرة بها.

صحيح أن عموتة والركراكي فازا بالبطولة الوطنية، وعصبة الأبطال مع الوداد الرياضي، لكن تدريب المنتخب المغربي شيء آخر.

بالنسبة للحسين عموتة الذي فاز كذلك بـ”الشان” 2021، لاحظنا كيف تعامل خلال نهائي كأس العرب، وارتباكه ونرفزته المبالغ فيها في كرسي الاحتياط، كما أنه لا يستطيع التواصل مع لاعبين محترفين على أعلى مستوى، خاصة وأننا نعرف عقليته التي لن تتماشى مع اللاعبين الحاليين للمنتخب.

بالنسبة للمدرب الشاب وليد الركراكي، فهو الآخر حقق نتائج جد إيجابية منذ دخوله عالم التدريب، حيث منح لفريق الفتح الرباطي أول لقب للبطولة في تاريخه، وانتقل إلى البطولة القطرية ليفوز مع نادي الدحيل بدوري النجوم، قبل أن يعود إلى أرض الوطن ليحقق ثنائية البطولة وعصبة الأبطال مع الوداد الرياضي.

وليد الركراكي يملك “بروفايل” مناسب لتدريب المنتخب المغربي، خاصة وأنه خاض تجربة احترافية مع العديد من الأندية في فرنسا وإسبانيا، كما يتوفر على تكوين أكاديمي على أعلى مستوى، بالإضافة إلى قربه من اللاعبين بفضل حسن التواصل الذي يجيده، لكن وبالرغم من كل هذه المميزات، ما زال الوقت لم يحن بعد لتكليفه بمهمة تدريب المنتخب المغربي، على الأقل في المونديال.

ترى ما هو الحل؟

    الحل، وكما قلت، هو المدرب الأجنبي، وبما أننا نميل للمدرسة الفرنسية ولأطرها الذين نجحوا إلى حد كبير مع المنتخبات المغربية في تأهيلهم إلى المونديال، كالراحل هنري ميشال في مونديال 1998، ومواطنه هيرفي رونار، الذي وصلنا معه إلى نهائيات كأس العالم الأخيرة بروسيا 2018 بعد عشرين سنة من الغياب، كما نجح مؤخرا في تأهيل المنتخب السعودي إلى مونديال قطر 2022.

ربما لن نجد أحسن من الإطار الفرنسي لوران بلان، الذي بإمكانه أن يقوم بهذه المهمة، نظرا لتجربته الطويلة كعميد للمنتخب الفرنسي الفائز بكأس العالم 1998، وكمدرب لمنتخب الديكة وللعديد من الأندية القوية، كبوردو، مارسيليا وباريس سان جيرمان.

هذا مجرد اقتراح وللمسؤولين واسع النظر في اختيار رجل المرحلة.

‫2 تعليقات

  1. لا اخالفك الرأي بخثوص عموتة(لا يتصرف بعقلية المؤطر،بل بعقلية اسمع وصافي) والركراكي لم ينضج بعد ان جاز القول على صعيد المنتخب في اللقاءات من نوع المونديال وحتى الشاميونغ الليغ هناك هفوات كثبىة لم افضل من بلوزداد ومع الاهلي اولا اجراؤها في اامغىب لكتن كلام أخر) نحن في حاجة الى مدرب بسمعة تتماشى مع مكونات المنتخب(حكيمي زياش مزراوي الزلزولي النصيري بونو بوفال سايس)

  2. Laurent blanc était un grand joueur de l’équipe de France mais loin d’être un grand entraîneur il a essayé dans un passé récent quelques rares aventures bootbalistique qui ont été vouées à l’échec total donc un grand joueur ne veut pas dire systématiquement un grand entraîneur ce la vaut dans le sens contraire

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى