كواليس جهوية

سكان خريبكة يسجلون غياب المشاريع الجادة في المجلس

خريبكة. الأسبوع

    ينتظر سكان مدينة خريبكة أن تكون ولاية رئيس المجلس البلدي الجديد، محمد الزكراني، مختلفة عن الولاية السابقة للغالمي، والتي حملت سلبيات وإيجابيات، حيث يسود اقتناع لدى أغلب المواطنين أن المجالس المنتخبة لم تهتم بمشاكل السكان المحلية والجهوية، حيث تعيش عاصمة الفوسفاط على إيقاع الجمود فيما يخص المشاريع التنموية منذ تولي محمد الزكراني رئاسة المجلس الجماعي بأغلبية مريحة، ويعتقد الجميع أن المجلس يعيش أزمة داخلية بسبب غياب مشاريع التنمية على أرض الواقع بالرغم من البرامج التي كشف عنها المجلس خلال بداية توليه المسؤولية، لذلك يمكن القول أن خريبكة تعيش خارج قطار التنمية الذي تشهده مختلف مناطق وجهات المملكة.

هذا، ولم يبادر المجلس المنتخب بأية مشاريع لتخفيف عبء المشاكل التي تعاني منها المدينة والاختلالات الموجودة على صعيد العديد من المجالات، سواء في المسالك الطرقية، أو التهيئة الحضرية، والنهوض بالأحياء السكنية ومشاريع هادفة لتحقيق الرفاهية والرقي اجتماعيا واقتصاديا لساكنة المدينة.

فمنذ سنوات ومدينة خريبكة تعيش وضعية مزرية، حيث يرى الزائر أنها مدينة جامدة لا تتحرك، بسبب غياب مشاريع صناعية وهجرة شبابها إلى مدن أخرى، وغياب المرافق الضرورية وقلة دور الشباب والمراكز الثقافية والملاعب لخلق دينامية جديدة لفائدة الساكنة، مما يطرح الكثير من التساؤلات على المجلس الجماعي الحالي الذي تنتظر منه الساكنة الوفاء بالوعود الانتخابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى