عين على الشمال

مواطنون من العرائش يطالبون بتوفير وسائل النقل

الأسبوع. زهير البوحاطي

    يعاني مواطنو العرائش منذ وقت طويل من قلة وسائل النقل العمومي، ويشتكون من الانتظار لساعات طويلة في محطات “الطوبيسات” مما تضيع معه مصالحهم ويتأخرون عن العمل، وفي حالة قدوم الحافلة، تكون ممتلئة عن آخرها، كما أن العديد من الحافلات التي تجوب شوارع المدينة، تسير ببطء شديد بسبب حالتها الميكانيكية المتردية وهياكلها المتآكلة بفعل الصدأ الذي بات يكسو معظمها، حيث تعد حافلات العرائش من أقدم الحافلات بشمال المغرب ولم يتم تجديدها أو تفويت هذا القطاع للشركات المختصة في النقل الحضري.

ومن بين المناطق التي تعاني من أزمة النقل، بل وتنعدم فيها، خميس الساحل، ريصانة، النكارجة، العوامرة، وغيرها من المناطق القروية وشبه القروية، وذلك بسبب العزلة التي تعيشها ساكنة هذه المناطق، زيادة على غياب النقل بين مدينتي العرائش والقصر الكبير رغم أنهما تابعتين لعمالة واحدة، إلا أن ذلك لم يشفع لهما لتوفير وسائل النقل الحضري كما باقي المدن الشمالية.

وحسب العديد من العرائشيين، فإن النقل الحضري لا يغطي العديد من النقاط داخل المدينة، حيث يقترحون تنظيم ثلاث محطات جديدة بكل من المحكمة القديمة، والثانية قرب مقبرة للا منانة، والثالثة بالمقاطعة الأولى قرب الماء، وذلك من أجل التخفيف من معاناة الساكنة مع وسائل النقل، وتمكين الزوار من الوصول إلى كل الأماكن.

ويناشد العديد من المواطنين السلطات المحلية في شخص عامل إقليم العرائش وباشا المدينة، من أجل التدخل لإيجاد حل لمعاناة الساكنة مع الحافلات العمومية، وإلزام الشركة المعنية بزيادة الحافلات وإنشاء محطة جديدة تغطي جميع النقاط لتصل وسائل النقل جميع الأحياء والشوارع.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى