كواليس جهوية

عودة إشكالية تدبير النظافة في مقاطعات البيضاء

الدار البيضاء. الأسبوع

    تعيش العديد من مقاطعات مدينة الدار البيضاء على وقع إشكالية حقيقية في تدبير قطاع النظافة، بعد انتشار أكوام الأزبال والنفايات في العديد من شوارع وأحياء العاصمة الاقتصادية.

وكشف العديد من الفاعلين الجمعويين عن وجود اختلال وتراجع في تدبير قطاع النظافة على صعيد مدينة الدار البيضاء، بسبب تقاعس الشركات المكلفة بتدبير هذا القطاع في القيام بواجبها المنصوص عليه في دفتر التحملات، وغياب المراقبة من قبل المجلس الجماعي للمدينة.

وأكد نفس المصدر، على ضرورة تدخل المجلس الحضري للمدينة، لوضع حد للمشاكل التي تتخبط فيها المقاطعات، بسبب انتشار النفايات في العديد من الأماكن، سواء بالشوارع أو الساحات أو الفضاءات العامة، رغم شكايات المواطنين الذين يدخلون في خلافات مع بعض عمال النظافة.

وحسب بعض الفاعلين، فقد عرف قطاع النظافة، خاصة على صعيد مقاطعة سيدي مومن، تراجعا في الخدمات خلال الفترة الأخيرة، بعدما كانت الأمور تسير على أحسن ما يرام في الأشهر السابقة، حيث أصبحت الوضعية الآن جد متدهورة بعد تنقيل بعض المسؤولين على القطاع إلى وجهة أخرى.

ومن بين المظاهر التي تعرفها مقاطعات الدار البيضاء، تدهور الحاويات حيث أصبحت قليلة، وتحولت المناطق التي كانت فيها إلى نقط سوداء بفعل تقلص حملات جمع الأزبال، ما ساهم في انتشار النفايات في هذه المناطق بشكل مقلق، كما أن المعدات التي تتوفر عليها الشركات المكلفة بالتدبير المفوض، لم تعد كافية وأصبحت متهالكة.

وتعتبر شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للبيئة” هي المكلفة من قبل الجماعة الحضرية بتدبير القطاع ومراقبة الشركات التي تشتغل في جمع النفايات، حيث برز غياب المراقبة من طرف هذه الشركة، مما جعل العديد من المناطق تتحول إلى أكوام من النفايات المتراكمة خلال عدة أيام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى