كواليس جهوية

سائقو سيارات الأجرة الصغيرة بفاس يشتكون من غلاء المحروقات

فاس. الأسبوع

    أعلن المكتب المحلي للجامعة الشعبية للنقل لسيارة الأجرة الصغيرة بفاس، المنضوية تحت لواء النقابة الشعبية للمأجورين، عن استعداد منخرطيه لمقاطعة مركز مراقبة سيارة الأجرة بفاس (البوانتاج)، مع تحميل عمالة فاس ما سيؤول إليه الوضع.

وقال المكتب في بلاغ له، أن “المكتب المحلي للنقابة، وانطلاقا من مبادئه الثابتة والمتمثلة في التنسيق مع باقي الشركاء من أجل إعلاء مصلحة السائق المهني الذي يعتبر القلب النابض لقطاع منهك، ويعاني من اختلالات جوهرية تهدد استمراريته، أبرزها الغلاء الفاحش في كل مكونات هذه المنظومة ابتداء بالمأذونية مرورا بالسيارة وأجزائها وانتهاء بالتأمين”، وأضاف أن “الارتفاع الصاروخي والغير مسبوق للمحروقات، أفاض الكأس وأتى على ما تبقى من مدخول السائق المهني اليومي، ويبقى الدعم المهني لمادة الغازوال بسيطا مع العلم أنه لم يصل للجميع”، معتبرا أن “كل هذا الاحتقان ينذر بمستقبل مجهول يقابل بعدم اكتراث من الإدارة الوصية لمسار نضالي مليء بمراسلات ووقفات إنذارية، ثم تعليق آخرها في شهر أبريل الماضي على أمل تجاوب العمالة مع انتظارات السائق المهني الفاسي”.

ويعيش سائقو سيارات الأجرة الصغيرة في مدينة فاس وضعا صعبا بسبب الغلاء والالتزامات التي تلاحقهم في ظل المصاريف والتكاليف الباهظة للصيانة وغيرها، مما جعل القطاع يعاني مشاكل متعددة تتطلب تسوية جدية من قبل الوزارة الوصية على القطاع، في ظل العديد من المشاكل المتراكمة منذ عدة سنوات، حيث جاء هذا الاحتجاج ضد ارتفاع سعر المحروقات والمأذونيات، وكذا للمطالبة بالرفع من تسعيرة العداد التي لا زالت تراوح مكانها منذ سنة 1992.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى