عين على الشرق

من يتحمل مسؤولية تجديد المسبح البلدي بجرسيف ؟

الأسبوع. زوجال بلقاسم

 

    فوجئت ساكنة جرسيف باستمرار إغلاق المسبح البلدي من فصل الشتاء إلى فصل الصيف بدعوى الإصلاح، رغم أن المدينة تشهد حرارة مرتفعة على غرار باقي مدن الجهة الشرقية خلال هذا الفصل.

وقد شكل المسبح البلدي في الأعوام الماضية، متنفسا ترفيهيا للأطفال والشباب خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعا كبيرا في درجة الحرارة، لكن تم هدم المسبح التاريخي لبوابة الشرق والذي يرجع إلى الحقبة الاستعمارية، فكان يضم إلى جانب مسبحين، مقهى ومخيما، وقاعة للحفلات، وتم بناء مسبح مغطى ومسبح خارجي، بالإضافة إلى مجموعة من المرافق.

تتمة المقال بعد الإعلان

ومنذ أن تم هدم المسبح البلدي، بقيت الأشغال تسير بشكل بطيء، كما عرفت عدة تعثرات في استكمال هذا المشروع الترفيهي، الذي ينتظره المواطن الجرسيفي بفارغ الصبر، خاصة في هذه الفترة من السنة، باعتباره المتنفس الوحيد للساكنة.

ويتساءل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عمن يتحمل المسؤولية في تعثر هذا المشروع الذي طال انتظاره، وفي حالة إذا لم يفتح هذا المسبح في وجه الشباب والأطفال خلال فصل الصيف، ما الفائدة من تدشينه خلال فصل الشتاء؟

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى