كواليس جهوية

أزيلال | سلاليون يتهمون برلمانيا باستغلال أراضيهم الجماعية 

أزيلال. الأسبوع

    تقدمت فعاليات مدنية بإقليم أزيلال، بشكاية إلى وزير الداخلية ووالي جهة بني ملال خنيفرة وعامل إقليم أزيلال، من أجل التدخل لإيقاف الاستغلال الغير مشروع لأراضي سلالية بدوار أكديم جماعة زاوية أحنصال، من قبل أشخاص غرباء قاموا – وفق تعبيرهم – بالترامي على مساحات أرضية فلاحية وغيرها.

وقالت مراسلة ست جمعيات محلية: “إذا كانت هذه الأراضي تابعة للأملاك المخزنية، فيجب منع استغلالها والبناء عليها أو بيعها، وأن تبقى في خدمة المصلحة العامة وليس المصلحة الخاصة لبعض الأفراد، أما إذا كانت هذه الأراضي غير تابعة لأملاك المخزن، فيتعين على السلطات المعنية التدخل من أجل استرجاع هذه الأراضي الزراعية لملكية مزارع دوار أكديم بزاوية أحنصال، ولملاكها الأصليين”.

وأوضحت ذات المصادر، أن هذه الأراضي كانت في ملكية مزارع أكديم وتم نزعها من ملاكها الأصليين في عهد الاستعمار الفرنسي، مما جعل ساكنة الدوار تطالب منذ مدة ببناء ثانوية، ودار الشباب، وملاعب القرب فوق هذه الأراضي الجماعية السلالية، لكن طلباتهم يتم رفضها بذريعة غياب الوعاء العقاري رغم أن الأراضي تتضمن مساحات كبيرة فارغة.

وعبرت ساكنة دوار أكديم بجماعة زاوية أحنصال، عن استيائها من الاستغلال غير المشروع للأراضي الجماعية من قبل مجهولين، دون التوفر على أي سند قانوني، وصل حد البيع والتمليك، من بينهم أحد البرلمانيين شرع في عملية الحفر والتهيئة لبقعة أرضية تابعة للجماعة السلالية قصد البناء فوقها أمام أعين السلطات المحلية.

وتساءلت الساكنة عن الجهة التي سمحت للبرلماني المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، بالترامي على الأرض رغم أن رئيس الجماعة وقائد المنطقة لم يسلمانه أي رخصة للبناء، مستنكرة ما تتعرض له أرض أجدادهم من استغلال من قبل العديد من الأشخاص والأعوان منهم من يستغلها في الأنشطة الفلاحية دون حسيب ولا رقيب.

وتطالب الساكنة بإنجاز مشاريع ذات منفعة عامة فوق الأراضي الجماعية لأجل المصلحة العامة للساكنة التي تتجاوز عشرة آلاف نسمة، وعامة المواطنين، مثل بناء مؤسسات تعليمية ومراكز صحية ودار الطالبة.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى