كواليس جهوية

اختلالات الوضع الصحي بمدينة أرفود

حزب الاستقلال ينبه..

بوطيب الفيلالي. أرفود

    أصدر فرع حزب الاستقلال بمدينة أرفود، مؤخرا، بلاغا للرأي العام يشخص فيه الوضع الصحي المتردي بمستشفى الصغيري حماني بالمعطي، والذي انعكس سلبا على الخدمات الصحية الموجهة للمواطنين.

واستنكر البلاغ الوضع المتردي لمستشفى المدينة الذي قال بأنه يفتقد لأبسط الوسائل الضرورية، كما استنكر سياسة الآذان الصماء للسلطات المحلية والإقليمية أمام هذا الوضع، مع التأكيد على رفض تهجير الأطباء المعينين بمراسيم وزارية من ذات المستشفى الأرفودي، والذي يخضع لغلبة منطق الطابع القبلي والعنصري، حسب نفس البلاغ الذي تتوفر الجريدة على نسخة منه، والذي طالب بإرجاع الأطباء الذين تم “تهريبهم” من مستشفى أرفود إلى كلميمة المنتمية لنفس الإقليم (الراشيدية)، مع الحفاظ على نظام المداومة بالمستشفى كما كان الحال عليه منذ سنتين.

فرع حزب “الميزان” أكد أن كل هذه الاختلالات أدت إلى غياب المساواة وتكافؤ فرص الاستفادة من الخدمات الصحية بين جماعات نفس الإقليم، لهذا طالب في بلاغه، بتشجيع عملية التعاقد مع أطباء من أجل الاستجابة للانتظارات الملحة للمواطنين، كما طالب بإيفاد لجنة وزارية للكشف عن الخروقات التي يعرفها الوضع الصحي بالمدينة، مع تحميله المسؤولية للمسؤولين محليا وإقليميا وجهويا ووطنيا لما ستؤول إليه الأوضاع الصحية داخل المدينة، معلنا في نفس الوقت عن حقه في اتخاذ كافة الأشكال المشروعة لمواجهة كل الأخطار المحدقة بالقطاع الصحي بأرفود.

تجدر الإشارة إلى أن فعاليات المجتمع المدني بأرفود سبق لها أن نظمت وقفات واحتجاجات أمام مستشفى الصغيري، مطالبة بتحسين الوضع الصحي بالمدينة، لكن دون جدوى، كما أن العديد من المواطنين لا زالوا ينتظرون انتهاء الأشغال بالمستشفى الذي انطلقت أشغال بنائه منذ سنوات دون أن تعرف الاكتمال رغم الوعود التي أعطيت بقرب افتتاحه دون أن يتحقق ذلك لحد الساعة، وهو ما يطرح أكثر من تساؤل حول مستقبل صحة المواطن الأرفودي في ظل غياب مرافق قادرة على مساعدته في مواجهة حقبة تعرف تنامي الأمراض الفيروسية القاتلة.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى