الأسبوع الرياضي

رياضة | المنتخب المغربي على مر السنين لا يهاب أحدا

ردا على التصريحات "السوداء" للناخب الوطني

الأسبوع. كريم إدبهي

    “لا أعلم ماذا ينتظر منا الجمهور المغربي، نحن لسنا مرشحين، خصومنا في المونديال منتخب كرواتيا وصيف العالم، منتخب بلجيكا يحتل المرتبة الثالثة في تصنيف الفيفا، ومنتخب كندا من أقوى منتخبات أمريكا الشمالية” (انتهى تصريح الناخب الوطني.

ترى ماذا يقصد هذا الشخص بهذا الكلام، والمنتخب الوطني على بعد بضعة أشهر فقط من مواجهة المنتخبات التي تحدث عنها؟

الجواب بسيط جدا، وهو أن خاليلوزيتش يهيئنا لتحمل صدمة كبيرة، ويقول لنا مباشرة وبدون مراوغات: لا تنتظروا “المعجزة” أو سننتصر على هذه المنتخبات.

تصريح مستفز مليء بالتشاؤم، وهو الربان الذي من المفروض أن ينشر التفاؤل في محيطه أولا، وبين الجمهور المغربي الذي لم يعد يطيق رؤية هذا الرجل أو سماع تصريحاته التي تنم عن حقد دفين وعن كراهيته لكل من ينتقده.

فإذا كنت ترى بأنه لا أمل لدينا في “الحلم” حتى بمونديال مثالي، فمن الأفضل لك ولنا جميعا، أن تحزم حقائبك وتعود من حيث أتيت وبدون رجعة.

لتعلم يا هذا، بأن منتخبنا ومنذ أول مشاركة له في نهائيات كأس العالم سنة 1970 بالمكسيك، لم يكن بذلك التشاؤم الذي أنت فيه الآن، واجه منتخب ألمانيا وما أدراك ما ألمانيا ببكنباورها ومولييرها وماييرها، وآخرين، ولقنهم درسا كبيرا في الكرة وفي التواضع، بل كاد أن يهزمهم بعد أن كان متقدما عليهم بهدف حمان لولا التجربة وأشياء أخرى تتوفر عليها أنت حاليا ولا تستغلها.

عبد الرزاق خيري سجل هدفين في صراع قوي مع أحد لاعبي البرتغال

وفي مكسيكو 1986، تعادلنا مع منتخب بولونيا الذي احتل المرتبة الثالثة في مونديال إسبانيا 1982، وتعادلنا كذلك مع إنجلترا التي وصلت إلى نصف النهاية وانهزمت بصعوبة كبيرة أمام منتخب الأرجنتين بطل العالم، بهدف مشكوك في صحته للراحل مارادونا، قبل أن ننتصر على منتخب البرتغال بحصة (3-1) الذي عذب منتخب فرنسا بطل أوروبا في نصف نهاية كأس أوروبا للأمم.

تأهل المنتخب الوطني الذي كان أول منتخب عربي وإفريقي يتأهل إلى الدور الثاني في هذه البطولة العالمية، وانهزم بشق الأنفس، وفي الدقائق الأخيرة ضد منتخب ألمانيا الذي سيلعب النهائي ضد الأرجنتين.

هذا باختصار هو المنتخب المغربي دون الحديث عن المؤامرة الدنيئة التي تعرض لها في مونديال فرنسا 1998.

ترى، ما هو رد المسؤولين عن تشاؤم خاليلوزيتش الذي استنكره المغاربة، الذين يطالبون باتخاذ قرارات جريئة وعاجلة في حق هذا المدرب المريض قبل فوات الأوان ؟

‫3 تعليقات

  1. كل ما يقصده واضح اي انه ليس لديه ما يقدمه ولا يرغب في بدل أي جهد فهو متشائم دائما وطموحاته سلبية عليه الانسحاب وترك دوي الطموحات والاجتهاد يقومون بما هو عاجز عنه

  2. ولكن ألم نكن سمعنا أن خاليلوزيش لم يعد مدربا و خلفه عموتة؟ أم هي كذبة أخرى تلحق بالسوشيال ميديا؟

  3. Espérant que les joueurs soient dignes de la confiance qu’il a le peuple marocain en vous pour représenter vôtres pays de la meilleure façon et rendre vôtres peuple fièr de vous et de vôtres pays

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى