كواليس جهوية

شركة النقل الحضري بفاس تقاضي برلمانيا من الإتحاد الإشتراكي

فاس. الأسبوع

    في تطورات جديدة لملف النقل الحضري في مدينة فاس، أعلنت الشركة المفوض لها تدبير القطاع، شروعها في مقاضاة البرلماني عبد القادر البوصيري الذي يشغل منصب نائب عمدة المدينة، متهمة إياه بتدبير “حملة شعواء ضد الشركة بفاس، تتضمن مختلف أنواع السب والقذف ومحاولات تحريض الشارع ضد الشركة التي تؤمن نقل المواطنين، وبأسلوب يمثل تهديدا حقيقيا للسلم الاجتماعي، ويتناقض مع مهمة البرلمانيين والمنتخبين التي تتجسد في البحث عن الحلول لتسوية الأزمات الاجتماعية”، حسب ما تضمنته تصريحات من مصادر داخل الشركة المعنية.

نفس المصادر أكدت أنه “في الوقت الذي وافقت وزارة الداخلية ومجلس مدينة فاس وشركة “سيتي باص” فاس على مقترحات ناجعة لحل أزمة النقل الحضري.. استعمل البرلماني المذكور “شعار حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في شعارات التحريض ضد الشركة بشكل يتناقض كليا مع رسالة الحزب وتوجهاته في النأي بالنفس عن المس بمصالح الشركات الوطنية، وقام باستغلال موقعه في الحزب للدفاع عن مصالحه الشخصية”.

نفس المصادر قالت “إن شركة سيتي باص وضعت شكاية لدى النيابة العامة بمدينة فاس ضد البرلماني عبد القادر البوصيري لان تصريحاته خرجت عن السياق السليم والسياسي وامتدت إلى تشويه سمعة الشركة، والمس بمصالحها التجارية والإضرار بصورتها، والتأثير على الرأي العام عبر خرجات تتناقض تماما مع توجهات وزارة الداخلية، التي تسعى لحل أزمة النقل عبر استقدام حافلات جديدة، وإضافة حافلات أخرى لربط كل مناطق فاس بشبكة النقل الحضري”.

نفس المصادر التي تجنبت اقحام حزب الاتحاد الاشتراكي في الخلاف مع البوصيري قالت أنه “خلافا لادعاءات البرلماني البوصيري الذي حاول ارتداء قناع الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية من خلال ترويجه أن الوزارة غير راضية عن حصيلة عمل شركة النقل، في حين أن الجولات التفاوضية في إطار التحكيم وافقت عليها الداخلية ومجلس مدينة فاس وشركة سيتي باص فاس، وتنتظر التنزيل السريع لبنود الاتفاقية لتفادي أي تشويش أو استعمال سياسي لملف النقل من طرف بعض المنتخبين”، حسب نفس المصادر من الشركة المكلفة بتدبير قطاع النقل الحضري بفاس.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى