كواليس جهوية

الأطباء الداخليون بأكادير يرفضون وصاية الإدارة

أكادير. الأسبوع

    قرر الأطباء الداخليون بالمستشفى الجامعي بأكادير، التصعيد والقيام بخطوات نضالية من أجل الدفاع عن حقوقهم، مؤكدين رفضهم لـ”سياسة إقصاء الطبيب الداخلي والالتفاف حول حقوقه المشروعة ومستقبله المهني”.

ونددت جمعية الأطباء الداخليين بمستشفى الحسن الثاني الجامعي، بـ”سياسة الأمر الواقع والمقاربة الأحادية التي تنهجها عمادة كلية الطب والصيدلة بأكادير تجاه الأطباء الداخليين”، وأكدت تمسك الأطباء الداخليين بحقهم في اختيار التخصص كما يمليه اتفاق 2011 بين وزارة الصحة واللجنة الوطنية للأطباء الداخليين المقيمين، متسائلين عن الجهة التي تقف وراء حرمانهم من حقهم في التخصص واختيار المصالح الاستشفائية بدعوى عدم وجود الطاقة الاستيعابية.

وكشفت ذات المصادر، أن “درجة السخط والاحتقان لدى هؤلاء بلغت مستويات قياسية، وعلى الرغم من ذلك، يواصل الأطباء ضبط النفس والتحلي بالحكمة لتجنب الانزلاق وراء الاستفزازات المتكررة للإدارة”، وأوضحت أن “هذه الوضعية لا تثير استهجان الأطباء الداخليين لوحدهم، بل حتى أكثر الفئات الوازنة داخل كلية الطب بأكادير، عبرت غير ما مرة عن امتعاضها وسخطها من الطريقة التي يتم بها تدبير الأوضاع في الكلية”.

ودعت جمعية الأطباء الداخليين بمستشفى الحسن الثاني الجامعي، الهيئات المجتمعية والمنتخبة، إلى دعم وإنصاف الطبيب الداخلي في قضيته العادلة، والالتفات إلى ظروف الاشتغال والتكوين التي تهدد مستقبل التطبيب بجهة سوس ماسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى