عين على الشرق

منع العمال المغاربة من دخول مليلية يدفعهم إلى الاحتجاج

الأسبوع. زوجال بلقاسم

    نظمت مؤخرا نقابة عمال وعاملات في مدينة مليلية سابقا، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، وقفة احتجاجية أمام القنصلية الإسبانية بالناظور، ضد قرار السلطات الإسبانية القاضي بفرض التأشيرة عليهم لدخول مليلية المحتلة من جديد، رغم أنهم حصلوا على تراخيص العمل داخلها.

ورفض المكتب النقابي الإجراءات التي اتخذتها السلطات الإسبانية، والتي تتمثل في فرض تأشيرة الدخول بالنسبة للذين يملكون تصاريح سارية، بعدما كانت هذه الفئة تتمتع بحق الولوج والخروج من وإلى مليلية دون قيد أو شرط، ومنع الذين انتهت صلاحية تصاريحهم من الولوج للمدينة وتعقيد المساطر المتبعة في هذا الشأن.

كما ناشد المحتجون الملك محمد السادس، من أجل حل مشاكلهم العالقة، وضمان حقوقهم القانونية، حماية لمئات الأسر من التشرد الذي أصبح يتهددها بعد فقدان أربابها لمورد رزقهم منذ إغلاق الحدود في إطار تدابير “كورونا”.

وفي هذا الصدد، قالت عتيقة حتا، الكاتبة العامة للنقابة المذكورة: “هذه الوقفة الاحتجاجية هي تعبير عن الرفض التام للشروط التي وضعتها السلطات الإسبانية لولوج مليلية المحتلة، وعلى رأسها فرض التأشيرة على العاملات والعمال المرخص لهم العمل داخل مليلية”، مضيفة، أن “احتجاجات العاملات والعمال، الذين بلغ عددهم أزيد من 600 فرد، مستمرة إلى حين تحقيق جميع المكتسبات بالالتحاق بمقرات العمل كما كان الأمر عليه سابقا، وتعويضهم بما يضمنه لهم قانون الشغل العالمي المعمول به”.

ولوحت المسؤولة النقابية باللجوء إلى القضاء الدولي للمطالبة بتعويض العمال والعاملات الموقوفين بدون سند قانوني، علما أن “وزير الخارجية أكد في تصريح سابق أن العمال القانونيين سيكون بإمكانهم دخول مدينة مليلية يوم 31 ماي المنصرم، إلا أن السلطات الإسبانية منعتهم من الدخول”، حسب تعبيرها.

جدير بالذكر، أن السلطات الإسبانية تمنع العمال الناظوريين المتوفرين على رخص الشغل، من دخول مليلية المحتلة منذ 31 ماي المنصرم، وذلك بعدما فرضت التأشيرة كشرط للولوج إلى مدينة مليلية المحتلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى