كواليس الأخبار

تسريب وثائق المخابرات الإسبانية إلى الإعلام لاستعمالها ضد المغرب

"إلباييس" تشوش على بيدرو سانشيز

الرباط. الأسبوع

    قامت صحيفة “إلباييس” المقربة من الحزب الاشتراكي الحاكم في إسبانيا، بنشر مقتطفات من وثيقتين تعودان لمركز المخابرات الوطني لهما علاقة بالمغرب، والتطورات السياسية والعلاقات بين البلدين.

وحسب “إلباييس”، فإن الوثيقة الأولى تتعلق بعملية دخول آلاف المهاجرين المغاربة يومي 17 و18 ماي إلى مدينة سبتة المحتلة، معتبرة أن “هذه الموجة من الهجرة غير النظامية جاءت في إطار استراتيجية مخططة وموجهة بشكل مثالي من قبل أعلى مستويات السلطة في المغرب، وتهدف إلى ممارسة الضغط على حكومة بيدرو سانشيز، التي أعطت الضوء الأخضر قبل شهر من ذلك لاستقبال زعيم البوليساريو إبراهيم غالي، في مستشفى لوغرونيو”، أما الوثيقة السرية الثانية التي نشرتها الصحيفة، فـ”تتحدث عن مساعي المغرب للحصول على موقف مؤيد من الحكومة التنفيذية الإسبانية بخصوص نزاع الصحراء”.

وعادت صحيفة “إلباييس” لنشر موضوع آخر من وثيقة سرية للمخابرات الإسبانية، مؤرخة بيوم 24 يونيو 2021، تتهم المملكة المغربية بـ”تدبير حملة قضائية وإعلامية في إسبانيا ضد إبراهيم غالي، هدفها هو تخويف وعرقلة تنقل زعيم البوليساريو، وخلق رأي في الصحافة الإسبانية مدافع عن مصالح المغرب”.

تتمة المقال بعد الإعلان

وخلقت الوثائق المنشورة في صحيفة “إلباييس”، ضجة كبيرة في الساحة السياسية بإسبانيا، الشيء الذي دفع وزراء في حكومة بيدرو سانشيز إلى الخروج عن صمتهم وإطلاق تصريحات مدافعة عن المغرب، ويتعلق الأمر بكل من مارغريتا روبليس وزيرة الدفاع، وفرناندو غراندي مارلاسكا وزير الداخلية، وفيليكس بولانيوس غارسيا عن رئاسة الجمهورية.

وتم نشر هذه المعلومات قبل خطاب رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، يوم الأربعاء، أمام الجلسة العامة لمجلس النواب، لتقديم توضيحات حول المرحلة الجديدة في العلاقات مع المغرب، حيث أعلن سانشيز عن دعم حكومته لمقترح الحكم الذاتي بالصحراء، وهو موقف مشابه للمواقف التي أعلنت عنها الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وهولندا، إضافة إلى دول أخرى.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

‫2 تعليقات

  1. Les donneurs des leçons des journaleux Alpaix espagnols oublient l’exemple flagrant de la catalane ce qui n’est pas normal pour eux il est pour les autres c’est çà l’hypocrisie des journaleux de la fin du siècle

  2. Une demande de clarification aux journaleux de la mauvaises fois d’Alpaix ils pensent quoi sur l’occupation des îles et villes marocaines sebta et mililia par leurs pays on sachant que l’époque du colonialisme et révolu espérant une réponse aux lieux de donner des leçons et jouer la mère Térésa on vendant vôtres âmes et enfin que vous le voulez ou non le maroc est dans son Sahara et aux diables vous les journaleux commerçants de magouilles et vous semblables régime Harkis vauriens

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى