كواليس جهوية

معاناة ساكنة بني ملال بسبب مطرح النفايات

بني ملال. الأسبوع

    تواصلت احتجاجات سكان أحياء امغيلة وأولاد ضريد ببني ملال على تدهور البيئة وتضررهم من الروائح الكريهة الصادرة من المطرح الإقليمي للنفايات، مطالبين السلطات الإقليمية والوزارة الوصية، بالتدخل لرفع الضرر الذي يعانون منه منذ عدة أشهر.

وأكدت الساكنة أن ما يحصل من تلوث يزيد من معاناة المواطنين يوميا، بسبب شدة الروائح الكريهة في ظل عدم اهتمام المسؤولين بالشكايات، بعدما تم إنجاز هذا المطرح بشكل عشوائي دون أي دراسة أو احترام للمعايير البيئية وظروف الساكنة، حيث تم إحداثه وسط السكان وقرب الحي الجامعي.

وقال أحد سكان المنطقة، أن مصدر الروائح هي مياه الأحواض التي تنتج عن عصارة النفايات دون اتخاذ إجراءات موازية مثل المعالجة لنقص تأثيرها على الساكنة، محملا المسؤولية للشركة المكلفة بتدبير قطاع النظافة لعدم احترام دفتر التحملات، حيث أصبحت عصارة النفايات والروائح الكريهة تشكل تهديدا للغطاء النباتي وللفرشة المائية، وتؤثر على صحة المواطنين والطلبة القاطنين بالمنطقة، في غياب أي تدخل من الجهات الوصية والسلطات لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحل هذه المعضلة.

تتمة المقال بعد الإعلان

وحسب مصادر مطلعة، فإن المقاولة المكلفة بتدبير المطرح لم تلتزم بتنفيذ مجموعة من الاستثمارات، منها إحداث مركز لفرز النفايات ومحطة لتصفية العصارة ومعالجتها، مما زاد من تضرر الساكنة التي أصبحت تفكر في الهجرة، في ظل تهرب الشركة من تحمل مسؤوليتها، خاصة وأنها نالت صفقة المطرح مقابل 51 مليار سنتيم لمدة 20 سنة (2017-2037).

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى