عين على الشرق

الري بـ”الوجهية” في الناظور

الأسبوع. زوجال بلقاسم

 

    نظم الفلاحون العاملون في سهل صبرة بإقليم الناظور، وقفة احتجاجية يطالبون من خلالها بالاستفادة من حصصهم من مياه الري المنقطعة عنهم لما يزيد عن ستة أشهر، مما أصبح يهدد محاصيلهم الزراعية وأشجارهم المثمرة بالجفاف والاحتراق.

وطالب الفلاحون المحتجون بإعادة فتح قناة واد مالك للضخ، التي تزود أراضيهم بمياه الري، لإنقاذ أشجارهم المثمرة من الاحتراق، معتبرين، أنه تم وقف تزويدهم بمياه الري عبر قناة واد مالك منذ ما يقرب من ستة أشهر، رغم أن القناة ما زالت تتدفق بالمياه بشكل يومي في اتجاه سهول فلاحية أخرى، ويتساءل هؤلاء الفلاحين أين تذهب حصصهم من المياه التي تضخها القناة طيلة مدة انقطاع التزويد عنهم، كما يدعون المسؤولين إلى فتح باب الحوار بدل الصمت وتقديم حلول مستعجلة لإنقاذ أشجارهم ومحاصيلهم.

تتمة المقال بعد الإعلان

ووفق ما أكده المحتجون، فإن “عملية توزيع مياه السقي تتم منذ أشهر بشكل غير عادل ومنصف، على حساب صغار الفلاحين في سهل صبرة، حيث فضل المسؤولون عن تدبير مياه السقي تزويد كبار المنتجين والضيعات العاملة في مجال التصدير والمحسوبة على مسؤولين ورجال أعمال وأصحاب نفوذ في المنطقة”.

ويعتبر سهل صبرة المسقي، ثاني أهم سهل بعد سهل ملوية (بركان) المشهور بزراعة الحوامض، حيث يتواجد على مستوى جماعة أولاد ستوت المحاذية لمدينة زايو بإقليم الناظور، ويمتد على مساحة تقارب 5600 هكتار، وتهيمن عليه زراعة الحوامض، التي تغطي حوالي 55 في المائة من هذه المساحة المسقية، كما أنه يوفر سنويا قرابة 250 ألف فرصة عمل، حسب معطيات المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لملوية.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى