كواليس الأخبار

تقارير صحفية تنبه إلى تطاول الإخوة أبو زعيتر على الرموز الملكية

الرباط. الأسبوع

 

    ((في الرابع من أبريل الماضي، صدرت تعليمات لوزير الداخلية بعدم السماح بتوزيع مساعدات أو مواد غذائية بمناسبة شهر رمضان قبل أن يعطي الملك انطلاقة حملة توزيع الدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لكن الإخوة زعيتر تفاخروا في شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بهم، بتوزيع قفف المساعدات قبل إطلاق الملك محمد السادس لعملية رمضان 1443 في 5 أبريل 2022 بمناسبة شهر رمضان)).

الفقرة أعلاه مقتبسة من تقرير صحفي قوي صادر عن الموقع الإعلامي القوي “هسبريس”، ذي الشهرة الواسعة، حيث خصص مقالا مطولا عن التصرفات الخطيرة للإخوة أبو زعيتر، وأخطر هذه التصرفات، هو الجرد الذي قدمه المقال المذكور للتطاول على الرموز الملكية، وأبرزها “التاج الملكي”، فـ((مع الإخوة أبو زعيتر أصبح هذا الشعار علامة تجارية مثل تلك الخاصة بماركات الأزياء الكبرى أو مصنعي السيارات الكبرى التي يحبونها.. لقد وصلت الوقاحة بهم إلى طبع الشعار الملكي على صنادل بلاستيكية يرتديها أبو بكر، وعلى قفازات الملاكمة والبدلة الرياضية الخاصة بعثمان، دون أن يتحرك أي شخص.. وأصبح رمز العرش موضوع تقليد بشع ولا يبدو أن هذا يصدم حراس المعبد.

تتمة المقال بعد الإعلان

ما نشهده هو تغيير للحقيقة وتحريف يطال شعار الملكية في المغرب على الرغم من أن له طابعا وطنيا لا يمكن انتهاكه مثل العملة على سبيل المثال)) يقول المصدر نفسه.

نفس المقال الذي وجد صدى في وسائل إعلام دولية، قال بأن ((الإخوة زعيتر لا يكفون عن إنتاج المزيد من مقاطع الفيديو والصور إلى درجة أن المتابعين يتيهون في دوامة من الصور، ويفاجئون بالتجول في شوارع من الذهب والفضة، مثل سيناريو فيلم تندفع فيه السيارات الفاخرة باستمرار مع خلفية صوتية لآيات قرآنية.. وتتوالى المشاهد على سبيل المثال مع المتسولين الذين تُقدم لهم المساعدات الخيرية وهم يرتدون ملابس فاخرة، مثل كريستيان ديور، أو افتتاح مطعم للوجبات السريعة بحراس شخصيين لأبو بكر، أما عثمان، فيظهر نفسه في جلسات إطلاق نار بمسدس على الأراضي الأمريكية، وتارة أمام ضريح محمد الخامس، قرب سيارته المتوقفة بجوار المقبرة الملكية، وهو ما لم يجرؤ أحد على فعله)).

((لقد أصبح الضرر محرجا وحساسا ويصعب على الصحافة الوطنية التصرف وكأنها غير موجودة))، يقول موقع “هسبريس”، علما أن “الأسبوع” سبق أن نبهت بدورها إلى خطورة تصرفات الصديق المقرب، الذي بات يقلد الملك(..).

تتمة المقال بعد الإعلان

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

‫2 تعليقات

  1. هل حقيقة ان موضوع الاخوة زعيتر اصبح بمثل هذه الاهمية و بهذه الصورة المطروحة!! كمواطن اجتماعي بطبعي و مطلع و متتبع ارى ان هذا الموضوع فيه من التفاهة و المبالغة و خلفيات شخصية و نفسية اكثر من واقعية. و المواطن المغربي اابسيط و المتوسط و حتى الغني لا علم له بهذه الوضعية حول زعيتر و لا اهتمام له بها و له هموم اكبر بكثير مع كورونا و حرب اوكرانيا و ارتفاع اثمنة المعيشة من طاقة و غذاء و….. فدعونا بالله عليكم في محنتنا و زعيتر في احلامه و الملكية هي في ارواح المغاربة معززة مكرمة لا ؤحركها زعيتر او سطور اصحاب الخلفيات التائهة…

    1. أهنئك على ردك و خاصة ما ورد بشأن الملكية المتجدرة في أرواح المغاربة. فعلا إن ملكيتنا العلوية الشريفة هي مرتفعة عاليا و مترفعة عن مثل سخافة و تفاهة و مهزلة و وساخة و انحطاط “الإخوة زعيتر” و غيرهم. و كما جاء في ردك فإن المغاربة الأحرار لا يهتمون إلى مثل هذه الأفعال القدرة و المنحطة و التافهة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى