الأسبوع الرياضي

رياضة | حملة إعلامية مضللة تستهدف الزميل محمد مقروف

الرباط. الأسبوع

    تعرض الزميل محمد مقروف، المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لحملة إعلامية مدفوعة الثمن، من طرف وكيل أعمال المدرب السابق للمنتخب المغربي، هيرفي رونار.

هذا الوكيل الجزائري، المدعو فريد عياد، أراد أن يغطي على فشل منتخب بلاده في الوصول إلى نهائيات كأس العالم بالتعرض للأستاذ مقروف، المعروف بدماثة أخلاقه وسعة صدره، مدعيا بأنه كان سببا في إقالة هيرفي رونار، الذي اشترط عودته لتدريب المنتخب المغربي بإبعاد مقروف.

أولا، من قال لهذا السمسار بأن الجامعة المغربية تريد عودة رونار، الذي يلتزم بعقد مع المنتخب السعودي المتأهل إلى مونديال قطر؟

ثانيا، ما علاقة السيد مقروف بإقالة رونار بعد فشله مع المنتخب الوطني في نهائيات كأس إفريقيا للأمم.

هذا الشخص المعروف لدى وكلاء المدربين واللاعبين بالاسترزاق، أراد أن يخلق الحدث بهذه الادعاءات الكاذبة، حيث أن المدرب رونار لم تكن له أي عداوة مع الإعلام الوطني الذي كان دائما يتسم بالموضوعية والحياد، كما أن العلاقة التي كانت تربط بين الفرنسي رونار والصحافة الوطنية، كانت دائما تتسم بالاحترام المتبادل من الطرفين، فالسيد مقروف ليس في حاجة للدفاع عنه، لأن مشواره الإعلامي الطويل والمتميز، يتحدث عنه وعن مسيرة احترافية تجاوزت الأربعين سنة اتسمت بالوضوح، سواء حينما كان يشتغل في الإذاعة الوطنية، أو حينما كان سفيرا للإعلام المغربي في العديد من الدول العربية التي تكن له كل الاحترام والتقدير، كما أنه ليس دخيلا على الإعلام ولا على الرياضة، فهو لاعب دولي سابق في المنتخب الوطني لكرة اليد، الذي حمل قميصه في العديد من المنافسات القارية والدولية، أما مثل ذلك الجزائري البئيس، فلنتركه ينبح على غرار كابراناته العجزة..

فالقافلة تسير والكلاب تنبح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى