كواليس جهوية

الجديدة | مطالب بفتح تحقيق في “اختلالات مالية” بثانوية “ابن خلدون”

الجديدة. الأسبوع

    وجهت فعاليات حقوقية ومدنية في مدينة الجديدة، اتهامات إلى إدارة ثانوية “ابن خلدون” بارتكاب “اختلالات مالية”، و”احتلال الملك العام”، والتحكم في مداخيل جمعية الآباء والتصرف فيها منذ عدة سنوات.

وتقدمت تنسيقية الهيئة الوطنية للدفاع عن المال العام بجهة الدار البيضاء سطات، بشكاية إلى مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين حول “خروقات مدير ثانوية ابن خلدون التأهيلية بالجديدة، فيما يتعلق بنهب المال العام واحتلال الملك العام”، وأوضحت في رسالتها أن “مدير الثانوية يستغل المنصب الإداري لإعطاء أوامر للكاتبات والحارس العام لجمع مالية جمعية الآباء والتصرف فيها وتسلمها منهم”، وأن “هذه الأموال لا تودع في الحساب البنكي ولا في حساب بريدي، وأن الجمعية لا تتوفر على حساب، حيث تبقى مالية الجمعية بيد مدير المؤسسة، إضافة إلى انتهاء صلاحية الجمعية قانونا”.

وأضافت الهيئة أن “هيمنة مدير المؤسسة على مالية جمعية الآباء دفع بالمقتصد إلى تقديم استقالته منها كأمين للمال وإخباره السلطات بذلك، إضافة إلى طلب مقتصدين بنهاية التكليف من هذه المؤسسة في ظل غطرسة المدير”، مشيرة إلى أنه “قام باحتلال حجرة دراسية بنيت من أجل أبناء الوطن علما أنه مستفيد من سكنه الوظيفي حيث لا زالت الحجرة مستغلة إلى حدود الساعة سكننا له”.

كما اتهمت تنسيقية الهيئة الوطنية للدفاع عن المال العام بجهة الدار البيضاء سطات، المدير بـ”سوء تدبير الميزانية المحصل عليها من قبل مديرية التعليم، بعدما قام بإصلاح السكن الوظيفي على حساب صفقة تأهيل مؤسسة ابن خلدون من المديرية بـ 147 مليون سنتيم بدون سند قانوني”، وطالبت إدارة الأكاديمية بفتح تحقيق في الموضوع، وتفعيل الآليات القانونية والمسطرية، خاصة وأن لجنة التفتيش الإقليمية المشتركة سبق أن قدمت تقريرا منذ شهور حول الملف.

تعليق واحد

  1. مدير الاكاديمية هو في الاصل رجل تعليم ، والمفروض يكون انسان نزيه، ويحب الخير للوطن ولكن في دولتنا الحبيبة اي واحد يصبح مدير يتحول الى فرعون يفعل مايشاء لانه يعلم بان لا احد صوف يحاسبه او يدخله للسجن. ونفس الحال ينطبق على جميع المجالات حتى اصبح اي شخص له منصب ولا يسرق يعتبر كانبو بلغة الشارع. متى نغير من حالنا ونعرف اننا راحلون وسيلقى الوطن للابناءنا، وان المال الحرام ينسف كما ينسف الغبار في الهواء….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى