كواليس جهوية

عودة الصراع بين المواطنين وحراس السيارات إلى شوارع البيضاء

الدار البيضاء. الأسبوع

    عادت ظاهرة ابتزاز حراس السيارات بمختلف شوارع الدار البيضاء، للمواطنين من جديد خلال الأيام الأخيرة، من خلال فرضهم تسعيرة غير قانونية لركن السيارات أو التوقف لدقائق معدودة.

وحسب بعض المواطنين، فإن حراس السيارات لا يحترمون التعريفة القانونية، ويفرضون تسعيرة مضاعفة، ما أثار تذمر أصحاب السيارات الخاصة والمركبات بسبب المضايقات التي يتعرضون لها من قبل هؤلاء الأشخاص الذي يكتسحون جميع الشوارع والساحات.

وقال بعض المتضررين، أن الحراس يفرضون تسعيرة خاصة تفوق ثلاثة دراهم إلى 5 دراهم بمجرد الوقوف في شارع ما ليختفوا بعدما يحصلون على المال دون حراسة المركبات، حيث جعلوا الشوارع والملك العام تحت سيطرتهم، بحيث يحدد بعضهم تسعيرة خاصة به تصل لعشرة دراهم، وأضافوا أن مضايقات الحراس تجاوزت الحدود وتحولت إلى ظاهرة سيئة تعم العاصمة الاقتصادية للمملكة، مطالبين بتدخل الجهات الوصية للتصدي للجشع الذي تفرضه هذه الفئة من مظاهر ابتزاز وتحكم في الملك العمومي، خاصة مع اقتراب فصل الصيف الذي يتزايد فيه دخول السياح والمهاجرين المغاربة.

وكانت قضية تغول حراس السيارات في مدينة الدار البيضاء قد خلقت ضجة كبيرة في السنة الماضية، خاصة بعدما أصبح كل من هب ودب يرتدي سترة صفراء ويفرض تسعيرة وإتاوة على المواطنين بدون ترخيص أو سند قانوني، حيث تطورت القضية إلى شكايات متعددة وصلت للقضاء.

ويحمل المواطنون المسؤولية لمجلس المدينة، الذي عجز عن تنظيم وضبط حراس السيارات، ووضع معايير وشروط أمام الراغبين في العمل كحراس للسيارات على مستوى تراب الجماعة الحضرية، تفاديا للفوضى والعشوائية المنتشرة في جميع المقاطعات والأحياء البيضاوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى