الأسبوع الرياضي

رياضة | الوداد – 2M.. الصلح خير

    وجد بعض الأشخاص الذين يصطادون وكعادتهم في الماء العكر، في الحادث العارض الذي وقع بين أحد مسؤولي الوداد الرياضي وطاقم القناة الثانية، فرصة ذهبية لخلق الفتنة والبلبلة بين الجماهير البيضاوية بالرغم من أن سوء الفهم الذي حدث لا يستحق كل هذه الضجة.

المدير العام للقناة الثانية، وبكل روح رياضية، انتقل لمركب محمد بنجلون لمقابلة رئيس الوداد، ليحلا هذا المشكل العارض بكل سلاسة (والنبي عليه السلام)، إلا أنه وللأسف، بعض “القنوات” التي تتناسل كالفطر، وجدت ضالتها في هذا الحادث لتنشر كيدها المجاني وحقدها على مكتب الوداد.

نحن هنا لا ندافع عن فريق الوداد، فهو قادر على مثل هذه الأوبئة التي ابتلينا بها، ولكن من العار أن تجلد فريقا يمثلنا على الواجهة الإفريقية، وبدون سبب.

ما نلاحظه في السنوات الأخيرة، هو “اتحاد” بعض المحسوبين على هذه المهنة، التي أصبحت مهنة من لا مهنة له، (اتحاد) ضد كل من لا يسير في موكبهم، أو يخالف رأيهم، علما أنه لا رأي لهم.

تكتل جديد شعاره هو الابتزاز ضاربين بعرض الحائط أبسط قواعد وأخلاقيات المهنة.

لاحظنا انتقاداتهم التي تحولت إلى سب في حق جامعة كرة القدم، والمنتخب الوطني، الذي كانوا يتمنون له الإقصاء لإخراج أسلحتهم الفاشلة لنشر الأكاذيب والبهتان.

لم يتركوا أي رئيس أو مكتب إلا وسلطوا عليه زبانيتهم لمفاوضتهم، وإذا رفضوا، فمصيرهم هو التشهير والنقد الهدام.

مجموعة من الأشخاص جاءوا لهذه المهنة النبيلة من قطاعات أخرى فشلوا فيها، فوجدوا في الصحافة ضالتهم، والقائمة طويلة.

إلى هؤلاء نقول: ابتعدوا عن هذه المهنة وابحثوا عن حلول أخرى لإرضاء نزواتكم وأمراضكم.

يقول الله تعالى في كتابه الكريم: ((إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)) صدق الله العظيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى