الأسبوع الرياضي

رياضة | 17 مدربا فقدوا منصبهم.. فهل من مزيد ؟

بعد الوصول إلى المنعرج الأخير من البطولة

    بعد مرور 12 دورة على انطلاق الموسم الكروي 2021/2022، تم الاستغناء عن 7 مدربين، واليوم بعد الدورة 21، انضاف أربعة مدربين لهذه اللائحة، بعد استغناء أولمبيك أسفي عن المدرب عبد الرحيم طاليب، الذي عوض فوزي جمال بسبب سوء النتائج.

فريق أولمبيك أسفي، ومنذ إبعاده للمدرب المقتدر عبد الهادي السكيتوي، الذي عانى الشيء الكثير مع هذا الفريق، وهو يغير في المدربين ولا يستقر على حال.

بعد عبد الرحيم طاليب، ارتأى المكتب المسير الاعتماد على المدرب المصري طارق مصطفى، الذي لن يكون آخر مدرب للفريق المسفيوي، المطالب بمراجعة أوراقه واحترام الجمهور الذي يئس من التسيير العشوائي الذي يعيشه الفريق.

فريق اتحاد طنجة يسير هو الآخر على نفس النهج، مشاكل وارتجالية في التسيير الذي ورثه المكتب المسير الجديد عن سابقه، الذي أغرق الفريق وترك الجمل بما حمل.

فريق اتحاد طنجة، وفي عهد الرئيس السابق أبرشان، تعاقد مع الفرنسي برنار كازوني، الذي لم يجد المناخ ملائما للعمل باحترافية، مما أثر على نتائج الفريق الذي حصد العديد من الهزائم، عجلت بهروب المكتب المسير وإقالة غاموندي بعد مجيء لجنة مؤقتة برئاسة محمد أحكان، والتي اصطدمت بالعديد من العراقيل، حاولت تجاوزها، خاصة مستحقات اللاعبين والأطر التقنية والمستخدمين.

اللجنة التقنية وضعت ثقتها في بداية الأمر في الإطار الوطني جعفر الركيك، مدير التكوين السابق، الذي حقق نتائج جد إيجابية، لكنها سرعان ما عينت المدرب الأرجنتيني غاموندي، الذي فشل فشلا ذريعا في مهمته، لتتم إقالته والمناداة مرة أخرى على الإسباني بيدرو بنعلي، الذي سبق له أن درب الفريق.

فريق سريع وادي زم هو الآخر أقال مدربه الشاب عبد الكريم الجيناني، الذي خانه الحظ ولم يفلح في إنقاذ الفريق، ليكون الحل بالنسبة للمسؤولين هو التعاقد مع مدرب سويسري، يدعى أرينا جيجليرمو.

فريق يوسفية برشيد لم يخرج عن هذه القاعدة، ليستغني هو الآخر عن مدربه المصري محمد فتحي، بسبب سوء النتائج.

على عكس هذه الفرق التي تغرق في أسفل الترتيب، فك فريق شباب السوالم ارتباطه بالمدرب رضوان الحيمر، الذي عمّر كثيرا مع الفريق (12 سنة)، هذا الانفصال لم يكن بسبب النتائج، خاصة وأن فريق شباب السوالم يعتبر مفاجأة هذه البطولة بامتياز.. واستطاع أن يهزم أعرق الفرق الوطنية، وبحصص ثقيلة، كالجيش الملكي والمغرب الفاسي.

المدرب رضوان الحيمر، الذي أشرف على الفريق السالمي وهو مازال في القسم الثاني هواة، لم يعد يتحمل التدخل في عمله من طرف بعض المحسوبين على الفريق، لذا فضل الانسحاب بهدوء، وترك مكانه للمدير الرياضي للفريق، والإطار الوطني الكفء، زكرياء عبوب، الذي يتوفر على تجربة محترمة تؤهله للإشراف على أقوى الأندية المغربية.

17 مدربا تمت إقالتهم والبطولة في منعرجها الأخير، كما أن هذا الرقم مازال مرشحا للارتفاع في القادم من الدورات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى