مختصرات شمالية

“مختصرات شمالية” لعدد 18 إلى 24 فبراير 2022

مختصرات شمالية

» “تعرف مدينة سبتة المحتلة هذه الأيام، أعمال عنف بين ساكنة المدينة بسبب الأزمة الاقتصادية التي تمر بها المدينة، حيث خرج الأمر عن السيطرة بسبب مجموعة من الأعمال التخريبية التي يتعرض لها المواطنون وممتلكاتهم”.. هذا ما شهدته المدينة المحتلة خلال الأسبوع الماضي، حيث تعرض مواطن لطلقات نارية داخل سيارته أصيب على إثرها في ساقيه، تلاها حرق ثلاث سيارات بالحي الشعبي “خادوا”، لينتهي الأمر بإضرام النار في مراكب بحرية وزوارق مطاطية محجوزة لدى جهاز الحرس المدني بميناء سبتة، خصوصا التي كانت تستعمل في تهريب الحشيش، مما خلق الهلع والخوف في نفوس ساكنة المدينة بسبب اندلاع مثل هذه الأعمال الإجرامية في غياب تام للأمن.

__________________________

» جدل واسع حول عودة صفحات “فايسبوكية” مشبوهة إلى الواجهة، بعدما تعرض بعض المواطنين للتشهير والابتزاز وغيرها من الأمور التي لا تمت إلى الواقع الصحفي بصلة.

صمت الجهات المعنية بالصحافة والنشر، وغياب المراقبة من طرف الجهات المسؤولة، فتح الأبواب على مصراعيها أمام أباطرة الابتزاز والتشهير مقابل مبالغ مالية، حيث يتم استهداف أشخاص معينين سواء داخل السلطة أو المجالس المنتخبة، وحتى مقاولين ومنعشين عقاريين لم يسلموا بدورهم من هذه الظاهرة.

وعلمت “الأسبوع” من مصادر خاصة، أن النيابة العامة لدى ابتدائية تطوان، توصلت بشكاية حول هذا الموضوع الذي يتعلق بصفحة “فايسبوكية” مشبوهة تقوم بابتزاز والتشهير بالمواطنين ضمنهم شخصيات معروفة. 

________________________

» في الوقت الذي افتتحت فيه منطقة الأنشطة الاقتصادية بالجماعة الترابية الفنيدق، يوم السبت الماضي، حيث استقبلت التجار الذين سيشغلونها أمام التجارة التي عوضت المعبر الحدودي “باب سبتة”، نجد الجماعة الترابية لتطوان منكبة هذه الأيام على تنظيم ندوات ولقاءات من أجل النهوض بقطاع الثقافة رغم البطالة القاتلة والركود الاقتصادي الذي تعرفه المدينة، ورغم ذلك، يأبى رئيس الجماعة إلا أن يعطي حيزا هاما للمجال الثقافي على حساب ما تعانيه باقي القطاعات كالنقل والنظافة وغياب البنية التحتية بالأحياء الشعبية وغيرها.

________________________

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى