كواليس جهوية

شيشاوة | مواعيد بآجال قياسية من أجل الاستشفاء

شيشاوة. الأسبوع

    تعاني ساكنة إقليم شيشاوة مشاكل وعراقيل كبيرة داخل المستشفى الإقليمي، بسبب تماطل الجهات الصحية في إعطائهم مواعيد لإجراء الفحوصات الطبية بالمستشفى الإقليمي الوحيد، الشيء الذي يزيد من تفاقم معاناة المرضى وخاصة الذين يحتاجون إلى الأدوية وتشخيص المرض لمباشرة العلاج.

فبالنسبة لمرضى القلب والشرايين قد تصل المواعيد المحددة لهم إلى 9 أشهر، أما مرضى العيون، فقد تعطى لهم مواعيد بـ 7 أشهر، فيما يتم إعطاء مواعيد للمرضى الراغبين في إجراء فحوصات “السكانير” شهرين وأحيانا أكثر.

وقد دخل المركز المغربي لحقوق الإنسان على الخط، وطالب بإرسال لجنة مركزية للتحقيق في الاختلالات التي يعرفها المستشفى الإقليمي محمد السادس، قصد تحديد المسؤوليات وربط المسؤولية بالمحاسبة، وقال أن “المستشفى الإقليمي منذ افتتاحه تحول إلى محطة لتوجيه المرضى والنساء الحوامل إلى مستشفيات مراكش، الأمر الذي يتطلب فتح تحقيق حول أسباب الخصاص في الأطباء والأطر الصحية، وتهربهم من القيام بواجبهم، والعمل لدى المصحات الخاصة”.

وحسب مصادر مطلعة، فإن الأطباء الأخصائيين يحضرون يوما فقط خلال الأسبوع، بحيث يعملون من الساعة 11 صباحا إلى الساعة الثانية والنصف زوالا، مما يسبب في أزمة في المواعيد الطبية لأخذ الاستشارة، الشيء الذي يحرم المواطنين من خدمات العلاج بسبب تملص الأطباء من القيام بدورهم وواجبهم في المستشفى العمومي.

فالكثير من سكان الدواوير والجماعات القروية بإقليم شيشاوة يعانون ظروفا صعبة من أجل الحصول على موعد طبي بالمستشفى الإقليمي بعدما يقطعون مسافات طويلة في المسالك الطرقية الصعبة، لكنهم يصطدمون بمواعيد متأخرة تصل لعدة أشهر أو إرسالهم إلى مستشفى مراكش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى