الأسبوع الرياضي

رياضة | صحافة الكابرانات من النباح إلى السعار..

الرباط. الأسبوع

    مازالت قناة “الشروق” الجزائرية، التي أفل بريقها، والتابعة لثكنات الجنرالات العجزة، تنشر الأكاذيب وتؤكد بأنها ليست سوى وسيلة حقيرة يستعملها شنقريحة الذي لا تفارقه “حفاظته” (les couches) من أجل استفزاز المملكة المغربية، التي تسير بخطوات ثابتة نحو الرقي والازدهار غير آبهة بنباح هؤلاء التافهين المغلوب على أمرهم.

هذه القناة البئيسة، جندت كل طاقمها لاستفزاز رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مباشرة بعد وصوله إلى العاصمة الكاميرونية، ياوندي، لحضور اجتماع الاتحاد الإفريقي.

فوزي لقجع تفاجأ بميكروفونات هذه القناة، والفوضى التي خلقها مستخدموها ضاربين بعرض الحائط الحالة الوبائية التي يعيشها هذا البلد، مما دفعه إلى تجاهلهم، ورفض الإدلاء بأي تصريح لهذه القناة، التي ما فتئت تنشر الأكاذيب للتشويش على المنتخب المغربي، وتجرؤها خلال أكثر من مناسبة على المس برموز البلاد، وحتى عدم اهتمام رئيس الجامعة بهذه القناة، اعتبروه مؤامرة ضد الجزائر.

كان من الأجدر أن تلتفت “الشروق” إلى منتخب بلادهم بدل البحث عن رئيس الجامعة لاستفزازه، لكنهم لا يستطيعون الاقتراب من مدرب المنتخب الجزائري جمال بلماضي، الذي وصفهم بالمنافقين والكذابين حينما انتقد سوء أرضية ملعب تشاكر بالبليدة.

فكل المجهودات الفارغة التي تبذلها هذه القناة الحقيرة، بإيعاز من “الكابرانات” الذين وضعوا الملايين من الدولارات تحت تصرفها، كان من الأفضل أن يصرفوها على الشعب الجزائري الأعزل، الذي يجد صعوبة كبيرة في اقتناء قنينة من زيت المائدة، التي أصبحت ترفا في بلد المليون شهيد، فعلى كل من يريد اقتناءها أن يتجاوز سنه 18 سنة.

إنها أقصى درجات العبث والبؤس الذي يعاني منه المواطن الجزائري في عهد هؤلاء الجنرالات العجزة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى