كواليس جهوية

مرضى القصور الكلوي بالزمامرة يواجهون عدة مشاكل

عزيز العبريدي. الزمامرة

    أشارت مجموعة من المرضى ذوي القصور الكلوي بالزمامرة في عدة تصريحات، إلى معاناتهم اليومية داخل مركز تصفية الدم بالمدينة من عدة مشاكل، وعلى رأسها تعرض العديد من آلات تصفية الدم لأعطاب تقنية وعدم إصلاحها، وعدم استعمال المطهرات الخاصة بها لتنظيفها، إذ يتم استعمال مطهر ماء جافيل فقط في عملية التنظيف، وهو ما يؤثر سلبا على صحة المرضى.

وأضاف هؤلاء المرضى، أن عدد الممرضات اللواتي يسهرن على عملية التصفية غير كاف، وتزداد معاناتهم أكثر عندما تحصل بعضهن على رخصة سنوية، إذ يقل عددهن وتصبح عملية مراقبة المرضى بطيئة، كما أن الأجر الشهري الذي تحصل عليه الممرضات والمنظفات هزيل ولا يكفيهم في تدبير ظروف العيش اليومي من كراء وتغذية…

وأكد هؤلاء المرضى أن افتقار مركز التصفية للقاح فقر الدم، يجعل حياتهم في خطر، لا سيما وأن ثمنها مرتفع بالصيدليات، وبالتالي، يصعب على المرضى اقتناءها نظرا لمحدودية إمكانياتهم المادية.

للإشارة، فإن مركز تصفية الدم بالزمامرة والذي فتح أبوابه في سنة 2012، يستفيد من خدماته الطبية أكثر من 100 مريض، يسكنون بتراب دائرة الزمامرة، التي تضم 6 جماعات ترابية، إضافة إلى جماعة العكاكشة، ويتوفر على أكثر من 12 ممرضة وطبيبين مختصين، إضافة إلى إداريين وتقنيين ومنظفات، وتسهر على تسييره جمعية “فضاء البزيوي للأعمال الاجتماعية” بالزمامرة بشراكة مع وزارة الصحة وجماعة الزمامرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى