الأسبوع الرياضي

رياضة | هل يستحق فعلا ليونيل ميسي الكرة الذهبية؟

أعرق وأقدم جائزة كروية عالمية تفقد مصداقيتها

    انتقدت العديد من وسائل الإعلام العالمية، مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية بعد إهدائها للنجم الأرجنتيني كرة ذهبية سابعة لا يستحقها، مقارنة مع بعض اللاعبين الذين برزوا خلال هذا الموسم.

صحيح أن اللاعب الأرجنتيني يعتبر من أساطير الكرة العالمية، لكن ليس من المعقول مجاملته بالرغم من تراجع مستواه مقارنة مع المواسم العشرة الأخيرة، التي صال فيها وجال في جميع الملاعب رفقة خصمه البرتغالي رونالدو.

مجلة “فرانس فوتبول” التي خلقت هذه الجائزة التي يتنافس عليها كل سنة نجوم الكرة العالمية، منذ سنة 1956، فقدت مصداقيتها وبريقها، بعد أن رضخت للإغراءات المالية المجنونة لكبريات المؤسسات الإعلانية، التي أصبحت تتحكم في دواليب كرة القدم العالمية بما فيها “الفيفا”.

الصحافة الدولية نددت بهذا المنكر، وأعربت عن أسفها لعدم فوز اللاعب البولوني، والهداف التاريخي لفريق باييرن ميونيخ ومنتخب بلاده، ليفاندوفسكي، الذي يستحق فعلا هذه الجائزة عن جدارة واستحقاق، حيث تجاوز الرقم القياسي في الأهداف لأسطورة باييرن ميونيخ جيرد مولر، وفاز بكل الألقاب الممكنة مع فريقه من بطولة وكأس ألمانيا، وكأس عصبة الأبطال، وكأس العالم للأندية، إلا أن جائحة “كورونا” حرمت هذا اللاعب من الكرة الذهبية، التي تم إلغاؤها سنة 2020 بسبب هذا الوباء اللعين.

الكرة الذهبية كانت دائما حلم كل لاعب طموح، يريد الفوز بها مهما كلفه ذلك من تعب وثمن، إلا أن هيمنة “البيزنس” والمصالح المالية، ستدفع بالعديد من الهيئات الرياضية إلى مراجعة قراراتها تجاه هذه الجائزة، ولم لا خلق جائزة ذهبية أخرى تكون أكثر مصداقية من جائزة “فرانس فوتبول”، تمنح لمن يستحقها بدون محاباة ولا مراوغات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى