كواليس جهوية

خريبكة | معاناة مرضى السرطان مستمرة بحثا عن العلاج خارج المدينة

خريبكة. الأسبوع

    يعاني مرضى السرطان في خريبكة، ظروفا اجتماعية صعبة عند البحث عن العلاج والحصول على الأدوية اللازمة، في ظل الفقر وغياب الإمكانيات، وعدم توفر مركز للعناية بهذه الفئة من المواطنين داخل تراب المدينة.

فبالرغم من ارتفاع عدد المرضى في الإقليم وظهور حالات جديدة، بالإضافة إلى الحالات السابقة التي تعاني من أجل الحصول على العلاج، أصبحت الفعاليات المدنية تصطدم بعدة إكراهات كثيرة لأجل مساعدة هاته الفئات في ظل غياب الدعم من قبل الجهات المنتخبة وغيرها.

فإقليم خريبكة رغم توفره على كثافة سكانية هائلة، إلا أنه لا يتوفر على مركز متخصص في علاج الأورام والسرطان، وهو ما يدفع المصابين والمرضى إلى البحث عن العلاج خارج المدينة، حيث يضطر المرضى رفقة ذويهم للانتقال إلى مدن أخرى مثل بني ملال والدار البيضاء للحصول على موعد أو حصة للعلاج بالأشعة.

عملية الانتقال إلى مراكز أخرى تزيد من العبء المادي على عائلة المريض، بالإضافة إلى غلاء الأدوية، الشيء الذي يجعل المعاناة تتفاقم، في ظل غياب أي دعم من قبل الوزارة الوصية أو السلطات لمساعدة هذه الفئة التي تعاني من الإقصاء والتهميش ومن غياب العلاج وانقطاع الأدوية منذ بداية جائحة “كورونا”.

وتطالب عدة فعاليات جمعوية في المدينة، بإحداث مركز لمعالجة مرضى السرطان، بشراكة وتعاون بين وزارة الصحة والمجالس المنتخبة والسلطات، وذلك لتخفيف الضغوطات والمشاكل التي يعاني منها المرضى، والتي تزيد من تفاقم المرض بسبب الضغوط النفسية، التي تؤثر على المناعة الطبيعية مما يزيد من صعوبة العلاج.

وتظل الظروف الصحية لمرضى السرطان في مدينة خريبكة صعبة للغاية، في انتظار التفاتة من قبل الجهات الوصية على القطاع، والجهات المنتخبة من أجل توفير بعض وسائل النقل لمساعدة المرضى في السفر إلى مدن أخرى قصد الحصول على العلاج، أو إنشاء مركز أو ملحقة تسمح بتقريب العلاج للمرضى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى