كواليس الأخبار

2000 معتقل احتياطي بالسجون يحصلون على البراءة

الرباط. الأسبوع

    كشف رئيس النيابة العامة مولاي الحسن الداكي أن حوالي 2000 معتقل، تنتهي قضاياهم بالبراءة أو عدم المتابعة، مضيفا أن الرقم المذكور يطرح تساؤلات حقيقية. حول جدوى الإعتقال في مثل هذه الحالات.

تتمة المقال بعد الإعلان

وأضاف الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة الحسن الداكي، في الندوة الجهوية المنظمة بأكادير أن قرار الاعتقال ليس مجرد تدبير عاد، قد تتم معالجته إجرائيا في المستقبل، بل هو إجراء جوهري وقرار مصيري في حياة العديد من الأشخاص الذين يتخذ في حقهم، والذين تتأثر مصالحهم الأسرية والوظيفية بشكل مباشر بتبعاته.

وقال إن الاعتقال الاحتياطي يعتبر “من المواضيع التي تستأثر باهتمام بالغ من جانب هذه الرئاسة، بدليل العدد الهام من الدوريات التي وجهت للنيابات العامة في هذا الشأن. وأكيد أنكم على وعي تام بجسامة مسؤوليتكم في تدبير الاعتقال الاحتياطي، وأهمية دوركم في ترشيده، فأنتم حماة حرية الأفراد والجماعات كما ينص على ذلك الفصل 117 من دستور المملكة”.

تتمة المقال بعد الإعلان

تعليق واحد

  1. صراحة انه لمن المفرح لما نسمع مثل هذه المؤاخذات من طرف سلطة عليا للقضاء على اجراءات قضائية سال كثيرمن المداد عن جدواها و عن اثارها السلبية على كثير من المتهمين المظلومين و ما يرتبط بذلك من مس بمبدا البراءة حتى يثبث العكس. صراحة ما يحزننا في بلادنا اننا احيانا و في مشاكل واضحة المعالم نميل الى التغافل و التهرب من اتخاذ الاجراء المناسب في الحال كما هو حال الاعتقال الاحتياطي الذي طالما دمر نفوس ابرياء و زعزع حياة عائلات و كانت البراءة بعد ان تمون متاخرة لان تلك البراءة لم تعد نافعة مع ما خلفه الاعتقال الاحتياطي الخاطئ من اثار سلبية نفسيا و روحيا و اجتماعيا و صحيا و هلم جرا و هو ما لن يصلحه حكم البراءة و لن يمحو بصماته السيئة الظالمة اي حكم و اي تعويض. فامل كل العقلاء و الاصوات تعجيل كبح جماح اتخاذ هذا الاعتقال و جعله عسير التطبيق الا بتوافر. و هتبريرات و عناصر اثباتية قريبة جدا جدا للحقيقة و يبقى قوله تعالى:يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين.. و الندامة هي كبيرة في تدمير روح بريئة هي تكون من الطهر و العفاف و الصدق و البراءة و لا حول و لا قوة الا بالله…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى