كواليس جهوية

معاناة وإهمال للعجزة في “دار المسنين” بمريرت ومطالب بالتدخل

مريرت. الأسبوع

    شكل مشروع “دار المسنين” في مدينة مريرت، خلال بدايته، نقطة ضوء نالت تنويها محليا من قبل المواطنين والفعاليات الجمعوية، إلا أنه بعد تدشين المؤسسة صيف سنة 2019، بحضور مسؤولين محليين، تغيرت الأحوال وتحولت هذه الدار إلى مؤسسة تفتقر للإمكانيات وتعيش الخصاص من جميع النواحي.

تتمة المقال بعد الإعلان

وتعتبر هذه المؤسسة بمثابة بيت للمسنين الذين يحتاجون للعناية الاجتماعية والرعاية الطبية، قصد التخفيف عن معاناتهم بعد تخلي الأهل والأبناء عنهم، وتوفير الدعم النفسي والمعنوي حتى يشعرون بالدفء، إلا أن الأخبار الواردة من “دار المسنين” بمريرت، تفيد بمعاناة الشيوخ والعجزة، نتيجة الإهمال وغياب الرعاية الاجتماعية، بعدما اشتكى نزيلان في شريط مصور، من الإهمال وعدم الاهتمام لأمرهما، بحيث ظلا على حالهما منذ ولوجهما للمؤسسة، مطالبين الجهات المسؤولة بالتدخل.

تتوفر “دار المسنين” على ميزانية للعناية بالنزلاء وتدخل ضمن مؤسسات الرعاية الاجتماعية التابعة للدولة، بعدما تم تجهيزها بجميع الوسائل الضرورية واللوجستيكية، لكن يبدو أن الاختلالات والأعطاب أصابت المؤسسة، مما دفع النزيلان إلى اللجوء للمواطنين خارج المؤسسة، لطلب المساعدة والعون.

تتمة المقال بعد الإعلان

وقد استنكر الرأي العام المحلي الوضعية التي توجد عليها “دار المسنين”، في ظل غياب المراقبة من قبل السلطات المحلية والجهات المنتخبة، والتي بدورها تتحمل قسطا من المسؤولية، بسبب عدم اهتمامها بالشق الاجتماعي والمؤسسات الاجتماعية التي توجد في المدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى