متابعات

متابعات | أنفكو وبويبلان وإمشيحن.. مناطق تحت رحمة الصقيع

سكان جبال الأطلس بعيدون عن قطار التنمية

خلال هذه الفترة من كل سنة، يعيش سكان جبال الأطلس والمرتفعات، معاناة كبيرة جراء البرد القارس، حيث يصل ارتفاع الثلوج مترا أو مترين، ويصبح عبور الطريق إلى السفوح الجبلية مخاطرة غير محسوبة العواقب، كما تصبح العديد من القرى في شبه عزلة تامة.

فالانخفاض الحاد للحرارة وتساقط الثلوج في هذه المناطق، يكون المتضرر الأول والأخير منه هم تلاميذ المدارس، حيث يكابدون المعاناة مع البرد القارس في ظل هشاشة بنيات المؤسسات التعليمية، وكذلك تفشي الفقر الذي يجعل الآباء غير قادرين على توفير الملابس الواقية من البرد لأبنائهم، أو حتى توفير التغذية التي تعطيهم الطاقة اللازمة لمواجهة قساوة الطقس، ما يؤثر على التحصيل الدراسي.

تتمة المقال بعد الإعلان

العديد من المناطق في جبال الأطلس وفي مناطق الريف، تعاني عزلة تامة خلال فصل الشتاء، بسبب غياب المسالك الطرقية وانعدام مشاريع تنموية من قبل الجماعات والمجالس المنتخبة أو العمالات، في ظل لامبالاة المسؤولين، وغياب مشاريع حكومية للنهوض بساكنة المغرب العميق.

في ظل هذه الظروف القاسية، يصبح بحث الأسر القاطنة في هذه المرتفعات عن كمية من الحطب، صعبا للغاية، قصد الحصول على قليل من الدفء داخل بيوتهم الطينية التي تتحول إلى “ثلاجات” بسبب برودة الطقس، التي تنخفض في بعض الأحيان إلى ما دون الخمسة والعشرة تحت الصفر، ما يجعل العيش بقمم هذه الجبال أشبه بالمستحيل.

تتمة المقال بعد الإعلان

 

إعداد. خالد الغازي

 

بويبلان.. القرية المنسية منذ الاستعمار

    تعاني منطقة بويبلان بإقليم تازة، من غياب الطرق في المنطقة، مما يجعل ساكنة الدواوير المتواجدة في هذه الجماعة الترابية في عزلة عن المناطق الحضرية، في غياب تام لوسائل النقل وأيضا للطرق التي تشكل العائق الحقيقي للساكنة في القرن 21، رغم النداءات والمراسلات المتكررة للعديد من الجمعيات المحلية والفعاليات المنتخبة.

فقد عرفت المنطقة خلال السنوات الماضية، العديد من الحوادث المأساوية، منها حادثة اختفاء راعي الغنم وسط الثلوج بعد عودة الأغنام إلى المنزل بدونه، وظلت الساكنة والمصالح تبحث عنه لمدة أسبوع، ليتم العثور عليه جثة هامدة وسط المرتفعات، ثم حادثة المرأة الحامل التي جاءها المخاض فوق الحمالة.

فالطريق التي تربط بويبلان بمدينة تازة وبولمان، ظلت على حالها منذ عهد الاستعمار، لم تخضع لأي إصلاحات أو ترميم، ويصعب على السيارات ووسائل النقل العبور منها بسبب كثرة الحفر، والحالة المزرية التي أصبحت عليها نتيجة التساقطات والثلوج، حيث تشتكي الساكنة من صعوبة التنقل بين الجماعات والدواوير بسبب غياب مسالك طرقية معبدة.

يقول مصطفى بورايص، رئيس جمعية “بويبلان للتنمية والبيئة”، أن منطقة بويبلان توجد في المغرب العميق منذ عهد الاستعمار، وهي في عزلة تامة عن بقية المدن والحواضر بالرغم من أن المسافة بينها وبين فاس سوى 60 كلم، وعن مركز أهرمومو سوى 45 كلم، مضيفا أن جل جماعات بويبلان، ومغراوة، وتازرين، كلها تعيش التهميش وبعيدة كل البعد عن مخططات وبرامج التنمية التي تضعها الحكومة أو المؤسسات المنتخبة.

وأوضح أن معاناة الساكنة كثيرة في ظل التهميش الذي تعيشه المنطقة في ظل غياب مراكز صحية، ومؤسسات تعليمية ومدارس، والنقص الكبير الذي تعاني منه الدواوير في المنطقة من الماء الصالح للشرب والكهرباء، رغم أن المنطقة تزخر بالموارد المائية والفرشة الواسعة، إلا أن هناك إكراهات وصعوبات لدى الناس لحفر الآبار، بسبب صعوبة نقل آليات ومعدات الحفر إلى دواوير بويبلان بسبب غياب المسالك الطرقية.

فمعاناة ساكنة بويبلان والدواوير المحيطة، تنتقل إلى أبنائها الذين يعانون يوميا من أجل الوصول إلى المدارس الابتدائية المتواجدة بدواوير تكرارنت، تنغط، تانطروشت، تمغورت، وإزلافن، والتي توجد في حالة مزرية وتحتاج إلى إصلاحات حتى تكون مدارس صالحة للتعليم، بالإضافة إلى ذلك، هناك معاناة وصعوبات كبيرة لدى أبناء هذه المنطقة بسبب غياب إعدادية في الجماعة أو ثانوية، مما يضطرهم للذهاب إلى جماعة مغراوة لإكمال المسار التعليمي والإقامة بالمؤسسة الداخلية، بحيث أن شبح الهدر المدرسي يهدد غالبية الفتيات والتلاميذ بسبب الفقر والبعد عن الأسرة والعزلة التي يعيشونها خلال تساقط الثلوج، مما يحرمهم من زيارة أهاليهم.

ومن ناحية أخرى، تتوفر منطقة بويبلان على مؤهلات سياحية كبيرة قد تجعلها أفضل منطقة جبلية في شمال المملكة، نظرا لتوفرها على موارد مائية وبحيرات، ومحطة للتزلج قديمة أنشئت سنة 1958، مثل مغارة “إغز” و”الواد البارد”، وبحيرة “تامدا”، ومنابع “أدمام”، وشلالات “أيت إسماعيل”، إلا أن غياب المسالك الطرقية يجعل الوصول إلى هذه الطبيعة والمناظر الخلابة صعبا، في ظل التهميش الذي تعيشه المنطقة في انتظار تحرك مجالس العمالات والأقاليم والوزارة المسؤولة عن القطاع السياحي.

طرق بدائية للتدريس في القرى النائية

إمشيحن.. منطقة خارج قطار التنمية

    تعيش جماعة بني حسان بإقليم أزيلال، خارج مجال التنمية، بسبب التهميش والإقصاء من المشاريع والبرامج التنموية التي تنجزها المجالس المنتخبة ومجالس العمالات والإقليم، وتعتبر من أكبر الجماعات القروية في المنطقة، حيث تتكون من عدة دواوير (إمشيحن، گيمي، تيرست، إبراغن، تيزي، مسكاون…)، كما أن منطقة إمشيحن لوحدها تضم 14 دوارا: بولفرسي، أيت الحاج، أيت خورحو، أيت تامليحات، أيت حقي، أيت خويا حماد، أيت حمادي، أيت تعرابت، أيت علي، أيت حسيبون…

يقول الفاعل الجمعوي، علي أوبيه، عضو جمعية “الأمل للتنمية”، أن المنطقة إمشيحن تعيش الكثير من المشاكل الاجتماعية في ظل غياب طريق تربطها ببقية الجماعات الترابية، وغياب للقناطر فوق الوديان الثلاثة التي تعبر القبيلة، والتي تحول حياتها إلى عزلة تامة خلال فصل الشتاء ومع تساقط الثلوج، مما يجعل الساكنة معزولة عن بقية الجماعات الترابية وبعيدة عن المجال الحضري، مضيفا أن دوار إمشيحن يتضمن بدوره عدة دواوير أخرى تعاني من نقص المياه الصالحة للشرب، وغياب الصحة والتعليم والطرق المعبدة.

وأوضح أن أبناء المنطقة لديهم مدرسة ابتدائية واحدة، وهي عبارة عن بناية قديمة ومهترئة، في غياب لأي مؤسسة إعدادية، حتى وسيلة النقل الوحيدة والتي في ملكية إحدى الجمعيات، لا تكفي أطفال الدواوير للانتقال إلى المدرسة الجماعاتية التي تبعد بـ 30 كيلومتر عن إمشيحن، ويجب على كل تلميذ المساهمة بـ 50 درهما شهريا للاستفادة من النقل، مشيرا إلى أن فترة تساقط الثلوج تصعب على أبناء المنطقة والدواوير الانتقال إلى المدارس، خاصة وأن الإعدادية الوحيدة توجد في قبيلة تيرست التي تبعد عن بقية الدواوير بعدة كيلومترات، ولا تتوفر على مؤسسة داخلية أو “دار الطالبة” لإقامة الفتيات والتلاميذ، مما يساهم في الانقطاع عن الدراسة والهدر المدرسي.

وأضاف أن الأسر القاطنة بالمنطقة تعاني الفقر ولا تستطيع توفير ملابس البرد لأبنائها، خاصة مع تساقط الثلوج بكثرة، مما يضاعف من معاناة الساكنة في البحث عن حطب التدفئة والمواد الغذائية الأساسية بسبب ضعف الإمكانيات المادية، حيث تصبح في عزلة تامة عن العالم الخارجي بعد انغلاق الطريق التي تعد البوابة الوحيدة للتواصل مع بقية الدواوير والجماعات الأخرى، مبرزا أن هذه المعاناة يومية بسبب انعدام وسائل النقل في منطقة جماعة بني حسان، حيث يضطر السكان للبحث عن “الخطافة” للتنقل إلى أزيلال للذهاب إلى المستشفى، لكون سيارة الإسعاف التابعة للجماعة لا تصل لهذه المنطقة، كما أن الناس لا يبادرون للاتصال بالمستشار المكلف بهذه الخدمة.

وتابع أن وضعية النساء الحوامل في المنطقة صعبة للغاية، جراء الإهمال وغياب سيارة الإسعاف أو طبيبة في المستوصف الصحي، مما يدفع بأزواجهن للبحث عن النقل السري أو الاستعانة بوسيلة نقل للوصول إلى المستشفى.

مشيرا إلى أن إحدى النساء الحوامل عاشت مرتين ظروفا صعبة للوصول إلى المستشفى قصد ولادة توأمين، بسبب البرد، حيث فقدت رضيعة، ثم في الولادة الثانية تدهورت حالتها ووصلت لغرفة الإنعاش بسبب تأخرها في الوصول إلى المستشفى في ظل غياب الإسعاف، الشيء الذي يتكرر في كل مرة مع النساء الحوامل بالمنطقة.

وقال: “الفرشة المائية موجودة، لكن الساكنة تحتاج لحفر الآبار، والمدارس غير كافية لتغطية المنطقة، وتوجد إعدادية واحدة في منطقة بني حسان بعيدة ولا تتوفر على داخلية أو إقامة للتلاميذ، إلى جانب انعدام المسالك الطرقية، وتحتاج إمشيحن إلى قناطر فوق الوادي الذي يعزل المنطقة، بالإضافة إلى غياب وسائل النقل والإسعاف، مما يخلق صعوبات لدى الناس، الشيء الذي يتطلب تدخل من المسؤولين المحليين ومبادرات من فعاليات جمعوية لتخفيف المعاناة عن السكان”.

 

أنفكو.. قرية المغرب غير النافع

    تقع قرية أنفكو بإقليم ميدلت، وهي قرية مشهورة على الصعيد الوطني، بسبب المعاناة الصعبة التي تعيشها ساكنتها جراء الظروف المناخية القاسية بسبب محاصرة الثلوج لها، وعزلها عن الجغرافية الإقليمية، الشيء الذي يجعل المواطنين فيها يواجهون مصيرا مجهولا وصعبا منذ عدة سنوات، بالرغم من الحوادث التي حصلت لأطفالها ونسائها جراء انعدام المراكز الصحية، وإيجاد حلول للمشاكل التي تعاني منها القرية، والتي أعلن عن تشييد مشاريع فيها، لكنها لم تنفذ على أرض الواقع.

خلال فصل الشتاء، تصبح حياة سكان قرية أنفكو مرتبطة بالحطب، والبحث عن بعض الخشب للتدفئة ومقاومة البرد القارس الذي يصل لـ 10 تحت الصفر، ويجعل السكان في معزل عن العالم الخارجي، بحيث سبق أن وجه السكان عدة نداءات بسبب كثرة الثلوج التي تتهاطل على المنطقة، والتي يصل ارتفاعها إلى 4 أمتار، الشيء الذي يهدد حياة الشيوخ والأطفال، لهذا فمعظم سكان القرية بدأوا في جمع الحطب وتخزين المواد الغذائية الأساسية مثل السكر والزيت والدقيق، استعدادا للشتاء والبرد القاسي الذي يكتسح المنطقة ولمواجهة المصير.

حميد علا، فاعل جمعوي بالمنطقة، يرى أن الإكراهات التي تعاني منها المناطق النائية تتجلى في البعد عن الإدارة للحصول على الوثائق، تنضاف إليها معاناة الساكنة خلال فصل الشتاء في جمع حطب التدفئة والمواد الأساسية بإمكانيات محدودة، في غياب أي دعم من الدولة أو السلطات أو المجالس المنتخبة، مضيفا أنه تساقط الثلوج قد يطول لمدة أسبوع، ويمنع الناس من الخروج من بيوتهم لمدة 4 إلى 5 أيام.

وأكد أن أجواء الطقس تمنع التلاميذ من مواصلة الدراسة بسبب صعوبة التضاريس والطريق، حيث أن القرية تتوفر على ملحقة إعدادية واحدة يضطر الأطفال لقطع 6 كيلومترات للوصول إليها، مشيرا إلى أن هذه الظروف والعوامل تزيد من الهدر المدرسي ومغادرة الأطفال للفصول الدراسية، خاصة في ظل غياب وسائل النقل والطريق الصعبة.

وأوضح أن المجال الصحي في المنطقة يعاني الخصاص ونقص كبير، بسبب انعدام الخدمات الطبية والأدوية في المستوصف الصحي المحلي، والذي توجد فيه فقط ممرضة بدون طبيب، حيث يضطر المريض لدفع مبلغ 300 درهم لسيارة الإسعاف لكي تقله إلى مستشفى جماعة تونفيت لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، أو الحصول فقط على وصفة بسيطة للأدوية، مبرزا أن معاناة سكان القرية كثيرة في ظل غياب طبيب أو طبيبة بالمركز، الشيء الذي يخلق معاناة أخرى للنساء الحوامل والمرضى المصابين بأمراض مزمنة.

واعتبر أن الطريق الرابطة بين أنفكو والجماعة الترابية تونفيت، والتي مسافتها 60 كلم، غير صالحة وفي حالة جد مزرية، إذ تستغرق السيارة حوالي ساعتين ونصف، الشيء الذي يخلق صعوبات للمرضى الراغبين في التوجه إلى المستشفى المحلي لمقابلة الطبيب، أو لأجل قضاء بعض الأغراض الإدارية أو شراء بعض المواد الأساسية، مؤكدا على أن القرية لا زالت تعيش خارج التنمية لكونها بعيدة عن المركز وعن المصالح الإدارية والمستشفى ولا تتوفر على مؤسسات تعليمية كافية.

وقال بأن شباب المنطقة يعانون كثيرا في القرية بسبب انسداد الآفاق وقلة الوعي، مما يدفع غالبيتهم للهجرة إلى المدن الأخرى بحثا عن العمل، نظرا لانتشار الفقر وغياب الإمكانيات وعدم القدرة على التحمل والصبر، مشيرا إلى غياب المشاريع أو فرص للشغل في المنطقة، سواء من الجهات المسؤولة رغم وجود مؤهلات سياحية والمياه والغابات، لتنمية المنطقة والساكنة.

طرق بدائية للإسعاف في القرى النائية

تكليلت.. المنطقة المظلومة

    تعاني ساكنة تكليلت التابعة لدائرة إغرام بعمالة تارودانت، من شح كبير في مصادر المياه، خاصة في فصل الصيف، الشيء الذي يخلق معاناة كبيرة للناس بحثا عن قطرة ماء، بالإضافة إلى مشاكل أخرى تتعلق ببعد المراكز الصحية عن المنطقة والدواوير المجاورة بسبب الطريق غير المعبدة.

جل ساكنة تكليلت تعاني الفقر والهشاشة، الشيء الذي يدفع أبناء المنطقة للهجرة بحثا عن الدخل المادي ومساعدة العائلة في ظل الفقر والبطالة التي يعاني منها الشباب، رغم وجود شركة خاصة بالتنقيب عن المعادن والتي تستنزف الفرشة المائية للمنطقة دون أن يستفيد السكان من أي شيء أو فتح فرص شغل لأبناء الدواوير.

يقول غراس جاو، فاعل جمعوي، أن المنطقة تعيش التهميش وتحتاج إلى دعم الدولة للنهوض بالمجالات الفلاحية، ودعم الفلاح البسيط وتحقيق التنمية للساكنة التي تعيش الظلم والإقصاء، مشيرا إلى أن بعض المشاريع تتم بطريقة غير مدروسة، مثل مشروع غرس أشجار الزيتون أو “المشروع الأخضر” الذي تم بدون دراسة لطبيعة المنطقة التي تعاني الجفاف طيلة السنة، مما يهدد هذا المشروع بالفشل بسبب عدم اعتماد نظام السقي بالتنقيط، خاصة بعدما جفت عدد كبير من الأشجار التي تم غرسها من قبل.

وأضاف أن هناك مشاكل كثيرة تتخبط فيها ساكنة المنطقة، منها تدخل الرعاة الرحل واقتحامهم لأراضي السكان لإفساد الحرث والغرس، وإتلاف الأشجار والثمار، بالإضافة إلى إطلاق الخنازير البرية التي تقدر بالمئات على الحقول والأشجار والتي تزيد من تدمير أراضي المواطنين في ظل تجاهل الجهات المسؤولة رغم شكايات المواطنين المتضررين.

وناشد الجهات المسؤولة، من أجل التدخل العاجل لرفع الضرر الحاصل من تدخل الرعاة الرحل وإجبار شركة المعادن على تقديم الساكنة المحلية للشغل في أوراشها على الغير، داعيا الجهات الحكومية للالتفات إلى معاناة السكان اليومية بسبب نقص الموارد والإمكانيات.

ففي ظل موجة البرد التي تعرفها المناطق النائية، انتشرت دعوات على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤخرا، من أجل حشد المساعدات للقاطنين بالمناطق النائية، وذلك في إطار التضامن مع سكان هذه المناطق والذين يعانون ظروفا مناخية صعبة بسبب انخفاض درجات الحرارة، وعدم اهتمام الجهات المنتخبة والمسؤولة، حيث تظل مبادرات المجتمع المدني والمساعدات التي تقدمها الجمعيات، هي الوسيلة الوحيدة لتخفيف العبء عن سكان هذه المناطق، في ظل عدم اهتمام المجالس المنتخبة بالمجال الاجتماعي مع قرى المغرب العميق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى