كواليس جهوية

مستشارة سابقة بمجلس المستشارين ترفض العودة إلى عملها بمداس الزمامرة

الزمامرة. الأسبوع

    رفضت إحدى الأستاذات التي كانت تشتغل سابقا بالسلك الثانوي الإعدادي بالزمامرة، والتي تدرس مادة التربية الأسرية، (رفضت) الالتحاق بعملها بهذه المؤسسة خلال الموسم الدراسي الحالي، بعد انتهاء مهامها كمستشارة بمجلس المستشارين خلال الولاية المنصرمة، وانتهاء مدة التفرغ التي استفادت منها من أجل ممارسة مهامها كمستشارة بمجلس المستشارين.

تتمة المقال بعد الإعلان

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأستاذة، التي هي مستشارة جماعية بفريق الأغلبية بالمجلس الجماعي للزمامرة، توجد رهن إشارة المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بسيدي بنور، وبرفضها العودة إلى العمل، أصبحت تشكل موظفة شبح تحصل على أجرتها بدون عمل، مع العلم أن هناك خصاصا في الأساتذة بهذه المديرية.

ترى من يحمي هذه “الأستاذة” في عدم التحاقها بعملها؟ ولماذا التزمت المديرية الإقليمية بسيدي بنور والأكاديمية الجهوية بالدار البيضاء سطات الصمت تجاه هذه الموظفة الشبح، مع العلم أن مصالحهما توصلت مؤخرا بمذكرة وزارية موقعة من طرف الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي، يوسف بلقاسمي، تطالب رؤساء التربية والتعليم العمومي والرؤساء المباشرين على مستوى الأكاديمية الجهوية والمديريات الإقليمية، بتحيين المعطيات الخاصة بالموظفين العاملين تحت إشرافهم، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 10 نونبر و10 دجنبر 2021. 

تتمة المقال بعد الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى