عين على الشرق

باعة متجولون ينتقدون السلطات المحلية بمدينة العيون

الأسبوع. زوجال بلقاسم

    انتقد الباعة المتجولون السلطات المحلية بمدينة العيون سيدي ملوك، بسبب ما أسموه “الفشل” في تدبير ملف السوق النموذجي الأول بالمدينة، والاختلالات التي صاحبت عملية الاستفادة، خصوصا وأن السوق ما زال مغلقا لحدود الساعة، في الوقت الذي تعرف فيه المدينة انتشارا واسعا للباعة المتجولين.

تتمة المقال بعد الإعلان

وحسب ما صرح به بعض الباعة، فإن عملية التوزيع شابها نوع من الزبونية والمحسوبية، من قبيل استفادة عناصر لا علاقة لهم بـ”الفراشة”، واستفادة عدة أفراد من أسرة واحدة، ناهيك عن قيام بعض المستفيدين بإعادة كراء أو بيع هذه المحلات، في مخالفة واضحة للقوانين الجاري بها العمل، و طالب هؤلاء بضرورة نشر لوائح المستفيدين، درءا لكل الشبهات، مؤكدين أن الطريقة التي تتم بها إدارة هذا الملف، بعيدة كل البعد عن الشفافية والنزاهة، وفق تعبيرهم.

ونقلا عن مصادر إعلامية محلية، فقد كشف رئيس المجلس الجماعي للعيون سيدي ملوك، أن المجلس الحالي حريص كل الحرص على إيجاد حل لهذا الملف الشائك، بهدف افتتاح السوق في وجه الباعة والمرتفقين، مؤكدا بهذا الخصوص أن المجلس راسل السلطة المحلية، لتمكينه من لائحة المستفيدين قصد إعداد دفتر التحملات كما تنص على ذلك القوانين الجاري بها العمل، وذلك في أفق مناقشته والتصويت عليه في إحدى دورات المجلس.

تتمة المقال بعد الإعلان

وأوضح المتحدث ذاته، أن اللجنة المحلية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، هي التي أشرفت على إعداد لوائح المستفيدين، بتشارك مع ممثلي الباعة الجائلين، وليس المجلس البلدي، مؤكدا أن هذه العملية لا تدخل ضمن اختصاصات المجلس.

وجدير بالذكر، أن السوق النموذجي بمدينة العيون الشرقية يضم 183 محلا، تم إنجازه من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بهدف توفير فضاء ملائم للنشاط التجاري، والتخفيف من ظاهرة الباعة الجائلين بوسط المدينة، إلا أنه لايزال دون ربطه بشبكة الكهرباء رغم اكتمال الأشغال به منذ مدة طويلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى