جهات

سرقة المساعدات الطبية تخلق أزمة صحية في البوليساريو

عبد الله جداد. العيون

    لم تترك البوليساريو أي مساعدات كيفما كان نوعها إلا ونهبتها أو هربتها إلى شبكاتها في الخارج، لبيعها، ولم يسلم القطاع الصحي من جرائم قيادة المرتزقة التي لا تمتلك وازعا لا دينيا ولا إنسانيا ولا أخلاقيا، حيث كشف تقرير سري لمنتدى “فورساتين”، أن “تاريخ الجبهة حافل باختفاء المعدات والتجهيزات الطبية المقدمة للمحتجزين قبل أن تصل إلى المخيمات”.

وقال نفس المصدر، أنه “بمجرد وصول المساعدات والتقاط الصور لها، تتبخر وكأنها لم تكن قط موجودة”، مضيفا: “لكن أن يصل الأمر إلى الأدوية وسرقتها، فالأمر جلل ولم يصبر الناس عليه طويلا، خاصة مع المعاناة التي يقاسونها، فعلى سبيل المثال لا الحصر، بمستشفى مخيم السمارة، تتفاقم منذ أيام أزمة نقص الأدوية لدرجة انعدامها”.

تتمة المقال بعد الإعلان

وأوضح المنتدى، أنه “رغم إطلاق عدة نداءات، إلا أنها لم تجد آذانا صاغية”، مشيرا إلى أنه تواصل مع طبيب مداوم بالمستشفى نفسه، وأكد أن “النقص الحاصل في الأدوية كارثي وينذر بوقوع ما لا تحمد عقباه”، مبررا أن الأمر لم يعد يقتصر على النقص فقط، بل على الغياب التام، لدرجة “أننا لا نجد ما نواجه به الحالات التي تفد علينا من داخل المخيم الذي يعتبر من أكبر وأكثر المخيمات كثافة سكانية”، حسب الطبيب.

وتابع الطبيب نفسه، وفق ما نقله “فورساتين”، أن “الأزمة ليست وليدة اللحظة، لكن لم يسبق أن بلغت هذه المستويات”، مؤكدا أن “السبب الرئيسي هو وجود عصابة من الأطر بوزارة الصحة تشتغل ضمن لوبي تقوده قيادات معروفة تنشط في كل المجالات وتبيع الأخضر واليابس، وتستحوذ على المساعدات الغذائية والعينية والتجهيزات، وتقوم جهات معلومة بسرقتها من المخازن ونقلها إلى مستودعات خاصة بهدف تمريرها لاحقا لبعض الأسواق الإفريقية”.

تتمة المقال بعد الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى