كواليس الأخبار

ساجد يطرد الراضي وحركة تصحيحية تطالب بطرد ساجد

الرباط. الأسبوع

    أعلن الاتحاد الدستوري في بلاغ له، عن طرد القيادي في الحزب إدريس الراضي، بعد خلافه مع الأمانة العامة والمكتب السياسي، بعدما جمع عريضة لأعضاء من المجلس الوطني قبل الانتخابات، وطالب بعقد مؤتمر وطني للانقلاب على قيادة الحزب.

تتمة المقال بعد الإعلان

وصادق أعضاء المكتب السياسي للحزب بالأغلبية، على تقرير اللجنة الوطنية للتحكيم والتأديب، القاضي بالطرد النهائي في حق إدريس الراضي من الحزب ومن جميع أجهزته وهياكله، بسبب ما وصفه بـ”تصرفات خطيرة ولامسؤولة أساءت للحزب ولمناضليه”، و”خلفت استياء كبيرا لدى مناضلي الحزب، لما كانت تحمله من تشكيك ممنهج في شرعية ومصداقية الحزب”.

وكشف الاتحاد الدستوري، أن المكتب السياسي عقد اجتماعا خصص لتقييم العملية الانتخابية في محطة 8 شتنبر، والتنويه بما حققه مترشحو الحزب من نتائج مشرفة وما بذلوه من مجهودات، حيث قرر طرد الراضي طبقا لمقتضيات المادة 51 من النظام الأساسي، وبأغلبية أعضاء المكتب.

تتمة المقال بعد الإعلان

وأشار البلاغ إلى أن أعضاء المكتب السياسي اطلعوا على التقرير الذي قدمته اللجنة الوطنية للتحكيم والتأديب، والمتعلق بالخروقات والتصرفات التي قام بها عضو المكتب السياسي، إدريس الراضي، في هذه الفترة الحاسمة من مسار الحزب، معتبرا أن هذه التصرفات خلفت استياء كبيرا لدى مناضلي “الحصان”، لما كانت تحمله من تشكيك ممنهج في شرعية ومصداقية الحزب.

وجاء طرد الراضي، بعدما شكل بعض أعضاء المجلس الوطني “حركة تصحيحية” داخل الحزب، للمطالبة بعقد مؤتمر استثنائي لانتخاب أمين عام جديد مكان محمد ساجد، بعد انتهاء المدة القانونية لوجوده على رأس الأمانة العامة.

ويطالب عدد من أعضاء المكتب السياسي والمجلس الوطني محمد ساجد، بمغادرة الحزب، وذلك لـ”إنقاذ ما تبقى من الحزب وإعادة بعث الروح السياسية في حصان الدستوريين”، وفق تعبيرهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى