الأسبوع الرياضي

رياضة | حكيمي يشعل النار في حزب اليمين الفرنسي المتطرف

بعد تصريحاته العفوية عن سبب اختيار "باريس سان جيرمان"

    في تصريحه لليومية الرياضية “ليكيب” الفرنسية، أكد اللاعب الدولي أشرف حكيمي، المنتقل حديثا من أنتير ميلان الإيطالي إلى فريق باريس سان جيرمان، بأنه فضل العرض الفرنسي على العروض التي تلقاها من العديد من الأندية الأوروبية، خاصة من فريق شيلسي، بسبب وجود جالية عربية مسلمة كبيرة في باريس، وأنه يشعر وكأنه في وطنه من حيث الثقافة والعادات.

تصريح اللاعب المغربي لم يرق للمدعو “جوليان أودول”، الذي يمثل الجيل الجديد من حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف والعنصري، والذي كتب على حسابه بـ”تويتر”، بأن “الأجانب، بمن فيهم طبعا حكيمي، يحسون وكأنهم في منزلهم عندنا، وأن الفرنسيين أصبحوا أجانب في بلدهم الأصلي”.

تتمة المقال بعد الإعلان

هذا التصريح العدواني، الذي ينم عن حقد دفين لهذا الحزب المنبوذ تجاه العرب والمسلمين والأجانب، يؤكد وبجلاء، أن الفرنسيين مازالوا يحنون إلى العهد البائد، أي إلى الفترة التي كانوا استعمروا فيها معظم البلدان الإفريقية، واستغلوا خيراتها ومعادنها، وفرضوا على مواطنيها الهجرة بالقوة إلى فرنسا، من أجل حمايتهم من جبروت هتلر، واستغلالهم في تشييد الطرقات والمدن.

تناسى هذا الحقير بأن المنتخب الفرنسي الفائز بكأس العالم سنة 1998، ولأول مرة في تاريخه، كان يتكون من أكثر من 70 % من الأفارقة، كذلك الشأن بالنسبة لمنتخب 2018، الذي حقق لهذا البلد العقيم لقبا عالميا آخر عجز عن تحقيقه “أبناؤه” الحقيقيون.

تتمة المقال بعد الإعلان

وقبل هذا وذاك، ومنذ فترة الخمسينات، حمل القميص الفرنسي العديد من الأفارقة، والمغاربة على الخصوص، وشاركوا في نهائيات كأس العالم، كالمرحومين العربي بنمبارك، بلمحجوب، عبد السلام، دون الحديث عن كوبا، فونطين، بلاتيني، وآخرين في فترات أخرى.

هذا الحزب المتطرف الذي تقوده امرأة فاشلة هي مارين لوبين، ورثته عن أبيها الفاشي جون مارين لوبين، يجب أن تعلم أنها، وبدون أجانب من أفارقة وعرب، ومهاجرين من أوروبا الشرقية وأمريكا اللاتينية، لا تساوي أي شيء، لأنها وباختصار، بفضل هؤلاء الأجانب، صنعت تاريخها وحضارتها، التي أصبحت متجاوزة، وما الضربة القاضية التي تلقتها أخيرا من طرف الدول الأنجلوسكسونية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وأستراليا، لخير دليل على معاناتها في جميع المجالات، حيث لم تجد سوى الأجانب لتصريف مشاكلها وتخلفها…

تعليق واحد

  1. السلام أخي. حبدا لو تشرح لنا ما السبب الذي يجعل المغرب لا ينسلخ من اللغة الفرنسية وتعويضها بلغة العلم والبحث والتجارة اللغة الإنجليزية؟! أنا مقيم في فرنسا منذ 20 سنة و عملت كمهندس في البرمجة الإلكترونية وملم بكل ما يقع هنا وكيف ينظر إلينا الفرنسيون.. وأقول لك والله والله لو علم المغاربة كيف ينظر لهم الفرنسيون لقامت ثورة و عصيان مدني إلى أن تُقتلع الفرنسية من المغرب اقتلاعا.. احتقار تكبر والعجرفة التي نكرهها نحن المغاربة وعنصرية ضد عرقنا وهويتنا الإسلامية.. يقزموننا في تسميتنا بمستعمرتهم السابقة في كل مناسبة.. ما يحز في نفسي وهو حين أعود للمغرب و أدخل أي إدارة أجد الموظفين يخلطون الدارجة المغربية بالفرنسية ظنا منهم أنه ارتقاء! لو علم هؤلاء ما أعلم و ما عشته هنا لكرهوا أنفسهم لأنهم يكرسون للإستعمار اللغوي ويقوُّون من سعى دائما لإضعافنا وقد نجح. ألم يقسم و يسرق أراضينا ليلحقها بمستعمرتها الشرقية .. رحم الله الملك العظيم الحسن الثاني الذي فصل في مسألة الهوية واللغة حين حث في خطابه بعدم الخلط بين الدارجة والفرنسية أو الإسبانية بل بين العربية والأمازيغية.. ولا حول وقوة إلا بالله العظيم.. حبذا أخي لو نفهم لماذا يستمر المغرب في إبقاء الإحتلال اللغوي ليومنا هذا ونحن نعلم من هي فرنسا وما فعلته بنا وتفعله بجاليتنا المحترمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى