الرباط يا حسرة

الرباط | مجالس جديدة – قديمة لقيادة عاصمة عظيمة

بمشاريعها وتاريخها..

    لن نعود بكم إلى الوراء لتوضيح خارطة مجالس العاصمة وألوان رؤسائها ونوابهم، فأنتم على علم بذلك، بل نتطرق في هذا المقال للمجالس الجديدة، لكنها بـ”درابيل” قديمة من قدماء المنتخبين، وقد أعدناهم إلى مواقعهم السابقة وعاقبنا رؤساءهم والمقررين النافذين في مجالسهم.

وكان الاختيار والرهان على أحزاب لم ترأس الجماعة من قبل كما وقع مع الحزب المتصدر للمرتبة الأولى بـ 50 مقعدا موزعة على مجالس المقاطعات، وهذه مسؤولية جسيمة يتحملها لفتح صفحة جديدة بينه وبين الرباطيين، الذين رأوا فيه البديل والمنقذ والقادر على تحقيق التغيير في حياتهم وليس في بعض أعضائه وأكثرهم تحملوا لعقود مهام الانتداب الجماعي، ومع ذلك تجاوز الناخبون تنقلاتهم من حزب لآخر وصوتوا لأول مرة على الحزب الذي لم يحكم العاصمة قط وليس عليهم كأشخاص.

تتمة المقال بعد الإعلان

فلن يهتم الناخبون بالرؤساء ونوابهم ولجانهم لأنهم من “صنع” الحزب واقتراحه وأي تقصير في مهامهم يحاسب عليه، وأي تبذير أو سوء تسيير أو خروج عن المنهجية الموعودة في التزامات الحزب، فلن يسأل عنها المنتخبون، ولكن “يُتهم” بها الحزب، وأمامهم نكسة الحزب الحاكم السابق التي جالت العالم وأقبرته إلى الأبد.

فالعاصمة وقد تنبأ بعظمتها العلامة ابن صاحب الصلاة، منذ حوالي 8 قرون، يشهد الجميع اليوم على هذه العظمة التي اكتسبتها من المشروع الملكي الضخم والذي انطلق منذ 5 سنوات فخلق أجمل وأرقى مدينة في إفريقيا، فماذا سيضيف إليها الحزب الذي يترأسها؟ فكل البؤر عالجتها الهدية الملكية ولا تفصل العاصمة إلا خطوات على دخول نادي “العواصم الذكية العالمية”، ولهذا يجب على الحزب الحاكم في الجماعة، التكفل بتنفيذه والابتعاد عن الريع والبهرجة والاستغلال والتكبر والتغيب عن الجلسات.. وكم يسعدنا أن ينتدب هذا الحزب مراقبين منه لمراقبة ممثليه داخل المقاطعات والجماعة ومجلس العمالة.

تتمة المقال بعد الإعلان

فهذا هو المدخل إلى التغيير من أجل استعادة مصداقية الأحزاب وإعادة بناء الثقة المفقودة بينها وبين المواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى