الأسبوع الرياضي

رياضة | هل ستوحدهم السياسة بعد أن فرقتهم الرياضة ؟

على هامش فوز العديد من رؤساء الأندية الوطنية في الانتخابات التشريعية

    تابع الشارع المغربي باهتمام كبير، أطوار الانتخابات التشريعية ليوم الأربعاء 8 شتنبر الجاري، كما أن الجمهور الكروي ركز كثيرا على العديد من رؤساء الفرق الكروية، الذين دخلوا غمار هذه المنافسة بهدف مشترك، هو الانتصار وتجنب الهزيمة.

فعلا، تمكن معظمهم من الفوز بمقعد برلماني “ثمين” سيضمن لهم المشاركة في بطولة أخرى… وهم كالتالي:

تتمة المقال بعد الإعلان
الناصيري يحصل على ولاية تشريعية ثالثة

سعيد الناصيري، رئيس الوداد الرياضي، بطل المغرب في الموسم الماضي، تمكن من حجز مقعده في دائرة سيدي بليوط، بالعاصمة الاقتصادية، والتي سميت بدائرة الموت، نظرا لقوة المترشحين، إلا أن رئيس الوداد وبفضل تجاربه البرلمانية السابقة، استطاع أن يحافظ على مقعده مجددا في البرلمان للمرة الثالثة على التوالي بقميص الأصالة والمعاصرة.

وإذا تحدثنا عن الوداد، فمن الطبيعي أن نتحدث عن جاره الرجاء الرياضي، الذي مثله في هذه المنافسة رئيسان سابقان، تصارعا بقوة على رئاسة الفريق في السنوات الأخيرة، ونعني بهما “الشاب” بودريقة مرتديا قميص الأحرار، وخصمه اللدود، سعيد حسبان، ممتطيا صهوة “الحصان” (الاتحاد الدستوري).

تتمة المقال بعد الإعلان

الغريب في الأمر، أن هذين الرئيسين جعلا من معقل الرجاويين العريق، درب السلطان، ملعبا لهذا الصراع الذي انتهى لصالح بودريقة، الذي سيدخل ولأول مرة، إلى قبة البرلمان (الله يحد الباس).

الدستوري محمد جودار، المسير الرجاوي السابق ورئيس عصبة الدار البيضاء الكبرى، والنائب الأول لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خبر هذه الاستحقاقات، وتمكن من جديد من الحصول على ولاية برلمانية جديدة، بفضل شعبيته الكبيرة في عمالة ابن مسيك بالبيضاء.

أيت منا أول ظهور له تحت قبة البرلمان

غير بعيد عن العاصمة الاقتصادية، فاز رئيس شباب المحمدية، ولأول مرة، بمقعد برلماني ممثلا لحزب “الحمامة”، على غرار خصمه نور الدين البيضي الذي حافظ على مقعده بمدينة برشيد، وهو يمتطي “التراكتور” الذي يسوقه بدون فرامل، وقد لاحظنا خلال أكثر من مقابلة، اقتحامه للعديد من الملاعب، وانتقاده للحكام، بدون حسيب ولا رقيب.

في الشمال، فاز عادل الدفوف، الرئيس السابق لاتحاد طنجة، بقميص الأصالة والمعاصرة.

وفي عصبة الشرق، فاز التجمعي ورئيس المولودية الوجدية، محمد هوار، بمقعده البرلماني، كذلك الشأن بالنسبة لجاره الاستقلالي حكيم بنعبد الله، رئيس النهضة البركانية.

في عصبة الجنوب، تمكن رئيس فريق أولمبيك الدشيرة، إسماعيل الزيتوني عن حزب الأحرار، من حجز مقعد له في البرلمان القادم، عن بطولة القسم الثاني، كذلك رئيس الاتحاد الزموري للخميسات، ورئيس اللجنة القانونية داخل الجامعة، السيد حسن الفيلالي، الذي يقود “الجرار”.

فبقدر ما نتمنى لهؤلاء الرؤساء التوفيق في مهامهم الجديدة، التي وصلوا إليها بفضل جماهير كرة القدم، نطالبهم بأن يمثلوا هذه الطبقة الشعبية العريضة خير تمثيل، وأن يكونوا في مستوى تطلعاتهم، وذلك بالدفاع عن مصالحهم الكروية “فقط”، والإدلاء باقتراحاتهم من أجل تطور هذه اللعبة، والنهوض بها، كما نناشدهم بخلق العديد من المرافق الرياضية في كل الأحياء الشعبية في المغرب، وإعادة هيكلة جل ملاعب القرب التي كان وراءها منصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة السابق، الغير مأسوف عن إبعاده.. هذه الملاعب التي كلفت الملاييردون أن يستفيد منها الشباب المغربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى