كواليس الأخبار

“الجنرال الفاروق بلخير” اسم وصفة يختزلان سيرة عسكرية لبطل يشتغل في صمت

الأسبوع. زوجال قاسم

    تم بحر الأسبوع المنصرم، تعيين الجنرال دوكور دارمي بلخير فاروق، مفتشا عاما للقوات المسلحة الملكية، خلفا للجنرال دو كور دارمي عبدالفتاح الوراق، من قبل جلالة الملك محمد السادس، وذلك وفق ما أعلن عنه بلاغ للديوان الملكي.

تتمة المقال بعد الإعلان

ارتبط اسم الجنرال بلخير فاروق بعملية تحرير معبر “الكركرات” من الجمهورية الوهمية “جبهة البوليساريو”، شهر نونبر 2020، والتي تمت في أقصى درجات التبصر، وضبط النفس بشهادة الجميع، قبل أن يبرز اسمه من جديد في واجهة وسائل الإعلام الوطنية، بمناسبة تنظيم مناورات الأسد الإفريقي لهذه السنة.

ولادته ومساره الدراسي

تتمة المقال بعد الإعلان

    يصفه المقربون منه بالجنرال، الذي يحب الاشتغال في صمت، ويعمل بكد لبناء مسار عسكري داخل القوات المسلحة الملكية، قوامه الانضباط والجد والحزم، فالجنرال دو كور دارمي فاروق بلخير قائد المنطقة الجنوبية، من مواليد دوار ادبوشنى التابع إدارياً لجماعة ميرلفت سنة 1950.

في سنة 1968، نال شهادة الباكالوريا والتحق بصفوف الجيش المغربي من خلال ولوجه إلى الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس، ليتخرج من الأكاديمية بعد ثلاث سنوات من الدراسة سنة 1972 برتبة ملازم ثاني، قبل أن يحصل على رتبة ملازم أول سنة 1974.

مساره العملي

    بعد سنة واحدة من تخرج الجنرال بلخير سنة 1973، تم تعيينه مباشرة بالأقاليم الجنوبية للمملكة، حيث أسندت له عدة مهام من بينها قيادة عدة وحدات عسكرية ميدانية، وذلك بفضل الترقيات التي كان يحصل عليها، كما شارك على مدار عقدين من الزمن في عدة معارك للدفاع عن الوحدة الترابية والوطنية للمملكة، ضد أعداء الوحدة الترابية الممثلين في ميليشيات البوليساريو والجهات التي تدعمها، إلى أن تم توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار في شتنبر 1991 تحت إشراف الأمم المتحدة.

فقبل أن يتقلد الجنرال فاروق بلخير منصب قائد المنطقة الجنوبية، عمل بالمكتب الثالت بالقيادة العليا للقوات المسلحة الملكية بالرباط، وهو من خيرة الجنرالات بالقوات المسلحة الملكية.

سطع نجم الجنرال في سماء القوات المسلحة الملكية المغربية، عندما حمل رتبة كابتن في الجيش المغربي، خلال حرب الصحراء في ثمانينيات القرن الماضي، على عهد ضباط أبطال كالعقيد الشهيد، عبد السلام العابدي، الذي كان اسمه يرعب العدو، والكولونيل الشهيد أسد الصحراء محمد الغجدامي، والطيار الحربي البطل، علي نجاب الذي يعد من دفعته وغيرهم من الابطال الاشاوس.

كما شارك الجنرال الفاروق، في أكثر من قطاع عملياتي على طول وعرض الصحراء المغربية، في الدفاع عن شرف الأمة وصون سيادتها، واستكمال وحدتها بكل تفان ونكران للذات، حسب ماذكرته مصادر إعلامية.

من نافلة القول إذا، يعتبر الجنرال بلخير فاروق من خيرة الجنرالات بالقوات المسلحة الملكية، بفضل خبرته العالية التي تميز بها واكتسبها على امتداد المدة التي قضاها على رأس وحدات ميدانية بالأقاليم الجنوبية، والمعارك الضارية التي خاضها ضد أعداء وحدة الوطن، ويتمتع أيضا بكاریزما وذكاء شاحذ، ساعده على آداء مهامه ومسؤولياته بسلاسة ودقة، وهذا بشهادات زملائه من كبار الضباط بالقوات المسلحة الملكية، ومن اشتغلوا معه وتحت إمرته من الجنود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى