كواليس جهوية

مريرت تنتظر مجلسا جماعيا مسؤولا لا مجلسا انتهازيا

مريرت. الأسبوع

    بالرغم من تناوب العديد من المنتخبين على رأس الجماعة الحضرية لمدينة مريرت، إلا أن هذه البلدة لا زالت تعيش الإهمال والتهميش والإقصاء، ورغم الوعود بالتنمية والاهتمام بالشباب والنساء، إلا أن جل المشاريع والبرامج تظل حبرا على ورق في غياب الإرادة الحقيقية للإصلاح.

تتمة المقال بعد الإعلان

فوضعية المدينة الصغيرة لم تتغير منذ عدة سنوات، حيث يأتي الموسم الانتخابي بنفس الوجوه القديمة، وبعض الأسماء الجديدة التي تبحث عن مكانة لها وسط محترفي الانتخابات الذين يتقنون لغة الخطاب وإطلاق الوعود بتحقيق التنمية في المدينة، وبناء وتشييد مراكز للشباب ومؤسسات صحية، ومرافق اجتماعية، وفضاءات ومساحات خضراء وغيرها.

الكثير من سكان وشباب المدنية يتساءلون: هل يمكن أن تشهد المدينة مرحلة جديدة بعد نتائج الانتخابات وتسفر عن مجلس يتحمل المسؤولية ويعالج الأعطاب والمشاكل التي تتخبط فيها المدينة منذ عدة سنوات، بسبب اهتمام المنتخبين السابقين فقط بالمصالح الخاصة، والحفاظ على المكاسب والمناصب، وعدم الاهتمام بالبرامج التي تخدم الساكنة؟

تتمة المقال بعد الإعلان

لقد صرفت ميزانيات وأموال طائلة خلال المجالس السابقة، كمثال على ذلك، ساحة “السويقة”، إلا أن مظاهر انتشار النفايات والمستنقعات، والحفر، والروائح الكريهة، مظاهر تبرز المعاناة التي يعيشها السكان لوحدهم خلال كل فصلي صيف وشتاء، بسبب غياب قنوات الصرف الصحي، وغياب المجلس الجماعي لحل هذه المشاكل المتعددة للساكنة.

العديد من النواقص التي تعيشها المدينة، مثل غياب الإنارة العمومية وتفشي الظلام في الأزقة والأحياء، أما بالنسبة للحدائق والفضاءات الخضراء التي تعد المتنفس للساكنة، فلا وجود لها، ولم يتبق منها سوى الاسم بدون أي مواصفات تذكر، وغياب تام لدور الثقافة وانعدام ملاعب القرب.

تظل مدينة مريرت نموذجا للمدن الصغيرة المهمشة من قبل المنتخبين والمجالس، الذين ينسون جميع الوعود التي يطلقونها خلال الحملات لكسب تعاطف الناخبين، من خلال الترويج لشعارات انتخابية لغسل الأدمغة قصد الوصول إلى المناصب، والاستمرار في سياسية الإقصاء والتهميش حتى موسم انتخابي آخر، فهل يغير المجلس المقبل هذه العادة ويحقق المعجزة للساكنة، أم يغرق في المصالح وتوزيع المهام؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى