الرباط يا حسرة

التذكير بتموقع المنتخبين الرباطيين في الحكومات السابقة

في انتظار حكومة 2021

    في سنة 1995، التحق أول فوج من المنتخبين المحليين بالحكومة وشغلوا مناصب وزارية مهمة، وبعد 3 سنوات، عين الفوج الثاني في حقائب أهم واستمر هذا الفوج تقريبا لمدة 12 سنة في الممارسة الوزارية، لتتغير الخريطة السياسية سنة 2009 وينقلب ميزان القوى العددية البرلمانية إلى المحافظين، ومنهم عضو من مقاطعة حسان، فاجأ الرباطيين بالحصول على وزارة الميزانية، ليغادرها بعد نصف مدة الحكومة.

والمنتخبون المحليون الذين استحقوا مناصبهم الوزارية بما قدموه من أعمال في مقاطعاتهم هم: حمزة الكتاني، محمد زيان، نور الدين بنعمر، محمد اليازغي، فتح الله ولعلو، حسن الصبار، خالد عليوة، سعيد أولباشا، الراحل محمد بوزوبع، ومنذ أزيد من 10 سنوات، أصيبت الجماعة ومجلس عمالتها ومقاطعاتها بالعقم، ولم تعد منتجة لرجال الدولة، كما كانت مشهورة بنبوغ أعضائها الوطنيين الأكفاء.

تتمة المقال بعد الإعلان

والعاصمة السياسية تتحسر على كفاءاتها المهمة والمنسية، منهم المتحزبون المغادرون لسفينة امتلأت بالوصوليين والشعبويين والانتفاعيين، ومنهم نساء ورجال مخلصون يؤمنون بالإنسان المناسب للمنصب المناسب، لكن تأشيرة الاقتراحات من الأحزاب المخولة بالتنقيب على هذه العملة النادرة وتقديمها لخدمة الشعب، فقدت عند الشعب قيمتها وأصبح العادي والبادي يتهكم على نوعية المرشحين للاستوزار، وأغلبهم طردوا من المسؤولية ومنعوا من تولي أية مهام رسمية.

لذلك، نتمنى في تشكيلة الحكومة المنتظرة، ظهور كفاءات رباطية ليس لمكافأتهم، ولكن ليفيدوا المملكة بتدبيرهم وبعد نظرهم في الشؤون الوطنية، وهذا النوع من الجواهر النفيسة لا يكون على السطح يناور ويبتز ويساوم، وإنما يتطلب الأمر البحث عنه بين “الصخور” و”في العمق”.

تتمة المقال بعد الإعلان

فالحكومة يجب أن تتشكل من عباقرة الفكر والذكاء وكبار المخلصين، والقطع مع الوزيعة المعروفة التي صارت من الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى